الى متى ستستمر هذه المهزلة...؟ ليحاول كل منا التصدي لها، قدر المستطاع...والله المستعان...وهذا رغم اننا نعرف،مسبقا،ان ذلك ليس بالامر الهين،لان الاغلبية الساحقة منا،تنادي بالنزاهة وتكافؤ الفرص،فقط عندما يتعلق الامر بالاخرين،اما في الامور الخاصة،فهنا تبدأ التبريرات الواهية،ويظهر التنكر لكل المبادئ والقيم... لله المشتكى...