:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 1 - 5 - 2009
المشاركات: 81
|
نشاط [ hamidd34 ]
معدل تقييم المستوى:
217
|
|
17-06-2009, 07:20
المشاركة 14
 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيئ مؤسف بعض المواقف من هنا وهناك
اشارة بسيطة : بعض العادات ليست امازيغية بل فينيقية واخرى رومانية
بخصوص اللغة العربية اشارة بسيطة ايضا : سيبويه - ابن جني - ابن فارس - ابن قتيبة - ......
كل هؤلاء احبوا اللغة العربية ودافعوا عنها وقعدوا قواعدها- ويا للعجب -مع انهم ليسوا عربا ووقفوا في وجه الشعوبيين
كل الدارسين اجمعوا على ان اللغة العربية شكلت حالة ابداع وحضارة (طبعا في زمن المد ): الشعر الجاهلي - القران الكريم - التاويل - حركة الترجمة -
احيلكم على بعض المؤلفات "الحمراء " يعني ليست صفراء
نصرحامد ابو زيد وخصوصا كتابه التاويل والتفسير( على ما اعتقد)
كدلك السلسة الرائعة للمفكر المغربي محمد عابد الجابري ومختلف مؤلفاته
احتراماتي للجميع |
|
تحية تربوية
أخي، قلت أن بعض العادات ليست امازيغية بل فينيقية واخرى رومانية
، و أنا أضيف أن لدينا أيضا عادات إفريقية و متوسطية، فنحن شعب عريق عاصر الحضارات الكبرى التي عرفها التاريخ، و تأثر بها و أخذ منها كما تأثرث به و أخذت منه، و هذا أمر طبيعي في سيرورة التاريخ، لا أضن أن ذي عقل سليم يمكن أن ينفيه. و لسنا كالبعض الذي يصف نفسه بالكمال و يسبغ جميع المحاسن على ذاته و يجرد الاخرين منها.
هؤلاء الذين تسميهم شعوبيين هم أناس تمسكوا بلغاتهم و دافعوا عنها، أما ابن جني و أمثاله من الذين يذودون عن حياض غيرهم فموجودون حتى اليوم، و ما الجابري الذي يسترزق بما تهبه له المجلات الخليجية إلا نموذج للعبقرية التي تتحدث عنها، و لك أن تقرأ ما كتبه المفكر جورج طرابيشي في دراسته حول المغالطات و الأخطاء المعرفية التي ارتكبها الجابري.
أما ما يسمى زورا بالشعر الجاهلي فهو شعر تم نحله في عهد العباسيين، لما بدأ العرب يتوسعون و يحتكون بالشعوب المتجدرة في الحضارة كالفرس و الروم و الحضارات الشرقية الاخرى و بدأوا يقارنون أنفسهم بتلك الشعوب، فوجدوا الهندسة عند المصريين، و الأسطورة و المسرح عند اليونان، و فنون الرقص عند الهنود، و الأدب و الحكمة عند الفرس...و لم يكن لدى العرب شئ من هذا، فما كان منهم إلا أن أخذوا من ثراث غيرهم دون الإشارة لمصدره، (ألف ليلة و ليلة، كليلة و دمنة كمثال) و قد فسر الدكتور طه حسين ذلك بأسلوب علمي رصين.
أما حالة الإبداع التي أومأت إليها، فلا أضن أن من اللائق أن نسمي أدبا ما كتبه أبو نواس من تغزل بالذكور أو نسمي شعرا ما كتبه غيره من تغني بالخمور، او نسمي إبداعا ما جاء في كتب مثل كتاب الروض العاطر الذي يصف الأوضاع الجنسية و ما تحبه النساء من الذكور...
أما قولك كل هؤلاء احبوا اللغة العربية ودافعوا عنها وقعدوا قواعدها- ويا للعجب -مع انهم ليسوا عربا
فهذ شأنهم يا أخي، لهم أن يحبوا أي لغة يشاؤن وأن يخدموها، لكن المؤسف حقا أنه ليس هناك من العرب من اعترف بجميل هؤلاء "الأعاجم" و أوفاهم حقهم بأن ينسبهم لأصولهم الحقيقية، قال تعالى "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ "، فهم يسمون "عربا" رغم أن جلهم من أوربا الشرقية أو إيران ( طشقند، خوارزم، سمرقند، بخارى وخراسان ) و كمثال فابن سينا ولد في قرية (أفشنة) الفارسية ثم انتقل به أهله إلى بخارى (أوزبكستان حاليا)، و أبو بكر الرازي ولد في مدينة الري جنوبي طهران بفارس، البيروني في خوارزم....
و قولك كل الدارسين اجمعوا على ان اللغة العربية شكلت حالة ابداع وحضارة (طبعا في زمن المد ): الشعر الجاهلي - القران الكريم - التاويل - حركة الترجمة -
فإني أربأ بك أن تصنف القران الكريم ضمن حالة الإبداع العربية و تضعه في مرتبة بين شعرالجاهليين و الترجمة، فأنت تعلم أنه وحي إلهي منزه عن وضعه في ميزان المقارنة أو التشبيه..
التعديل الأخير تم بواسطة hamidd34 ; 17-06-2009 الساعة 09:46
|