:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 15 - 10 - 2007
المشاركات: 31
|
نشاط [ oustad_ana ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
22-01-2008, 15:06
المشاركة 3
بعد غيابي ، أعود و أجد البعض ما زال يروج مغالطات.فلا بد من قول كلمة حق: ( و على القاريء أن يحكم)
أولا: تقول ، أخي الكريم،أن النائب السابق قد خرب التعليم ، وهذا في نظري وفي نظر الجميع إلا... ليس صحيحا. فالكل يعلم (و منهم أنت) أن من خرب التعليم بالمغرب بصفة عامة و بزاكورة بصفة خاصة، هي السياسة المتبعة من طرف وزارة التربية الوطنية و التي كان على رأسها الاتحادي ( يا من يرجو من الاتحاديين خيرا )المذموم المالكي ( و أستسمح القراء على ذكر إسم هذا الملعون إن شاء الله) . ففي عهده عرف قطاع التعليم أسوء مراحله بشهادة الجميع ، و ما المشاكل التي نتخبط فيها حاليا و التي ستنخبط فيها لعدة سنين لا قدر الله إلا من من مخلفات ذاك الوزير الممقوت. من هذه الناحية لا أظن أن أحدا سيختلف معي في هذا الرأي إلا ...
أما فيما يخص النائب السابق، أخي الكريم، ففي عهده لاحظنا أن كثيرا من الأمور تغيرت إيجابيا بفضل تضحياتها المستمرة و الدؤوبة بالرغم من المشاكل الكثيرة التي يغوص فيها الاقليم. أعطي أمثلة عن بعض المظاهر التي رصدتها و التي تعد صحية و يمكن اعتبارها مؤشرا للتغيير الايجابي : مسألة الغياب( أعني تغيبات الأطر التربوية) : فلقد لاحظ الجميع أن هذه الظاهرة في عهد النائب قد تقلصت كثيرا ، و لم نكن نرى حافلات المسافرين مملوءة برجال و نساء التعليم 4 أو 5 أيام أو حتى أسبوعا قبل العطل أو بعدها. وهذا طبعا بفضل حزم النائب السابق الذي لم يكن يتساهل في هذا الأمر. فكل غياب كان يخصم من الأجرة وكل مراسلة من المدراء في هذا الشأن كانت تؤخذ بعين الاعتبار. النتيجة: جل الأطر التربوية التزموا بلائحة العطل. لكن مع الأسف الشديد جدا جدا، كان هذا الاجراء، الذي يراه كل عاقل سليما، كان يقابل بعراقل متكررة من طرف من كان من الواجب عليهم، إلى جانب الدفاع عن رجل التعليم طبعا، السعي من من أجل تحقيق مصلحة المتعلم و خاصة متعلمي هذا الاقليم المقهورين.
مثال ثاني: التجهيزات الادارية: الكل يعرف هنا أن في عهد من تنعته أنت بالمخرب، توصل المدراء بتجهيزات الادارة لم يكونوا يتوصلوا بالربع منها في عهد النواب السابقين إلا بعض المدراء " المناضلين" الذين يحصلون آنذاك بامتيازات كبيرة في هذا الشأن . و الغريب في الأمر فعلا هو أننا لم نسمع من هؤلاء " المناضلين" ضجيجا و لا احتجاجا عن خروقات صارخة في هذا الشأن قام بها النواب السابقين. لكن بمجرد حلول النائب " المخرب !" انتفض بعضهم ضده. هل فعلا لأن هناك خروقات أم لأن الامتيازات "ذهبت"؟؟
مثال ثالث: أبدأه بسؤال : لو كان النائب السابق مخربا فعلا، فلماذا كان يتحدى " الماضلين" و كان لهم بالمرصاد؟؟ ( حتى بالبونية إلى جابتها الوقت). أظن لو كان مخربا و مخربقا كما تقول الفئة " المناضلة"المعروفة هنا لأنشأ حلفا مع هؤلاء و قنابتهم لاسكاتهم كما فعل السابقون معهم. لما كلف نفسه كل ذلك العناء و التحمل لمواجهتهم لو لم يكن معه حق؟ سؤال مشروع يضعه كل باحث عن الحقيقة التي لا تروق لؤلئك الانتهازيين اللذين يستفيدون من الامتيازات الشخصية بتقمصهم ،نفاقا،دور الدفاع عن الشغيلة التعليمية !!! هذه هي الحقيقة التي لايراد لها أن تظهر.
طبيعي أن انعث بأنني هنا ألعب دور المدافع على النائب السابق الذي فعلا كنت اتمنى شخصيا لو بقي هنا حتى اجتتاث هؤلاء اللذين الانتهازيين اللذين ساهموا بشكل كبير جدا في تدني مستوى التعليم بالمنطقة و "كلخوا" أبناءها و بناتها.فالنائب السابق( الذي عين بنيابة اخنيفرة) لا يحتاج إلى من يدافع عنه، فاقرؤوا الموضوع الذي كتب في المنتدى و الذي مفاده أن هذا النائب تدخل في الراشيدية (!)، نعم في الراشيدية لأنه إبن تلك المنطقة، و أقنع النقابات بعدم الاضراب ، وقد كانتت ستضرب بسبب المشاكل التي تعيشها تلك النيابة. أليس هذا دليلا على دينامية هذا الانسان؟
بطبيع الحال ، كل إنسان و كل عامل لا بد من أن يخطيء. و هذا حتمي بل الخطأ هو جزء من العمل. فهذا ماكان عليه النائب السابق خاصة و أنه كان محاطا بأناس همهم الوحديد هو " جعل العصا في الرويضة".
.........
|