بسم الله الرحمان اظن ان تعليم المواد العلمية بلغة اخرى لا ضير فيه خصوصا الفرنسية بالنسبة للمغاربة لانهم بكل لابساطة درسوا هده المواد بالفرنسية لان التعليم في المغرب لم يعرف التقهقر الا بعد ان عربت الفلسفة والاجتماعيات وبعدها المواد العلمية ثم انتقل ابناء المغاربة الى تدريس ابناءهم هده اللغات في مدارس البعثات الاجنبية ثم في المدارس الخاصة والتي تفرخت كا الفطر رغبة في الحصول على التفوق في اللغات ولان المادة المعرفية يستحسن ان تاخد من لغتها الاصلية ثم ان تعلم هده المواد بالفرنسية فيه زيادة علم ولا باس في دلك اما اقبال الطلبة على الاستاد كما جاء في المقال-فقد يقبلون عليه ولو درسها بالفرنسية لان المهم هو الاستفادة واقول اخيرا عدم فهمه ل معنى بونديل الابعد التعريب اظن العيب فيه وليس في الفرنسية
شكرا
|
لن نختلف أبدا إذا قلنا أن تعلم اللغات الأخرى أمر واجب ؛.. تعلمها طبعا بهدف التواصل مع أهلها ، و إفادتهم مما عندنا ، و الاستفادة مما عندهم : هذا أمر قد نقول أنه مجمع عليه .
لكن ، أنت نتعلم العلوم بلغات الآخرين ، بدعوى أنها اللغات الأصلية لتلك العلوم و أن التعريب هو الذي هوى بتعليمنا ، فذلك أخي ما لا نوافقك عليه . و أعرض عليك هنا فقط بعض الإشرارات التاريخية التي لها علاقة بالموضوع :
1 ــ النهضة الأوربية بدءا من القرن 15 قامت على أساس الترجمة ، نعم ، فقد اهتموا بتعلم اللغات ( بما فيها العربية أم العلوم آنذاك ) ، و لكن بهدف ترجمة مؤلفاتها العلمية إلى اللغات التي يفهمها الأوربيون ... فماذا كانت النتيجة ؟
2 ــ اليابان ، معجزة القرن العشرين ، قامت على أسس معينة ، من أبرزها : التعليم . و تعليمها حسب شهادة العارفين يقوم على أساس التدريس باللغة اليابانية ... فماذا كانت النتيجة ؟
3 ــ الدولة الصهيونية ، بلغتها العبرية الموغلة في القدم و التقليد ، التعليم فيها يقوم على أساس اللغة العبرية ... فماذا كانت النتيجة ؟
4 ــ أعود إلى أوربا ، لكن هذه المرة أوربا القرن العشرين و القرن الواحد و العشرين ، بدولها التي تتكلم العشرات من اللغات ؛ إنها تدرس بلغاتها الرسمية ( مهما بلغ عدد متكلميها من القلة ) ، و لا تدرس بإحدى اللغات العالمية المشهود لها بالانتشار الأوسع ...
* * * * *
الأمر كله إخوتي ، و حسب رأيي ، مرتبط بنا نحن : ما مدى اعتزازنا بما عندنا ؟ و ما مدى ثقتنا بما عندنا ؟