عجيب من أمر من يتباكى على خزينة الدولة و ينصب نفسه محاميا عليها , في هده الحالة أضن أن المسؤول عن مصالح الدولة هو النائب الإقليمي و هو من وقع على الرخصة مع النقابات التعليمية ، و هده الخزينة التي نتباكى عليها هي نفسها التي حرمتنا من حقوقنا في الترقية و هي التي تعطينا قطرات سمتها زيادات في الأجور، في حين تكون سخية في التعويضات الخيالية و الرواتب التي تصرف لمن لا يستحق، و تكون أبوابها مشرعة إدا تعلق الأمر بمهرجانات و ملتقيات تافهة.
أما ما يتعلق بالحالات الاجتماعية لمادا لا نطرح السؤال التالي: أليست فعلا اجتماعية؟ لمادا نرفض كل شيء ؟
الاعتصام كان أيضا احتجاجا على عدم صرف مستحقات الاساتدة من تعويضات التصحيح و الساعات الإضافية و المكلفين بالمطاعم المدرسية..... أم أنها أيضا إهدار لأموال الخزينة