ترميم الروح من كل الانهيارات
خيبة القدر والاستكانة المهينة
وسادة الوحشة
السكون والصمت القاتل
تتأبطين الاوجاع ومفاتيحها
اشجانك همس على ايقاع الألم
تحضنك ذراعات الذاكرة...
ويبدو انك ملتاعة ولاتزال سمات اللوعة عالقة بالذهن الشريد أحيانا فتجدين نفسك أحيانا على شرف المناجاة
لك أقول نحن معك ليس أحيانا بل دوما فكسري كل جدارات الصمت وتحرري من قيود الطوق المحكم فأنت المبدعة التي لن تنال كل آلام الدنيا من قريحتك ولا كل آهات العشاق من وهج حروفك
نحن معك أبدا ....
بوركت
وحقا انك القلم الشاعري بل انت الشعور بعينه..
شعر جميل يأخذنا في جولة عاطفية ورومانسية حتى وإن كتب بمداد الألم...
تحية.