:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 9 - 3 - 2008
المشاركات: 162
|
نشاط [ Amine 1 ]
معدل تقييم المستوى:
239
|
|
18-06-2009, 23:16
المشاركة 18
إن المتتبع لتدخلات المعارضين لمشروع جمعية دعم مدرسة النجاح، لا يجد أي إشارة إجابية حوله ، وكأن هذا المشروع مبعث شؤم ، فالنقد البناء كما هو متعارف عليه يرصد نقط الضوء في أي مشروع كما يرصد نقط القصور، و يحاول جهد المستطاع تدارك أوجه هذا القصور، وإصلاح ما يمكن إصلاحه ، لكن منطق النقد في هذه التدخلات بقي دائما أسير تلك النظرة النكوصية ، التي تهدم أكثر مما تبني . مما يضع أممنا مجموعة من علامات الاستفهام المشروعة : لماذا دائما النظر لنصف الكأس الفارغ؟ لماذا دائما يحمل بعضنا معاول الهدم ظانا نفسه يساهم في البناء؟ لماذا يسارع بعضنا في تقييم أي مشروع وطرح نتائجه ، دونما ترك محك الواقع يحكم ؟ فأصول الحقائق تنطلق من التجربة، لأن التجربة هي المحك ،هي الواقع،وهي الحقيقة، لكن يبدو أن بعضنا أختزل كل شيء في ذهنه مسبقا ، اختزل النظرية والتطبيق والنتيجة و راح يبشر بسقوط هذا المشروع من مبتداه ، كما راح يبدع ويتفنن في التحذير منه، وكشف مساوئه المفترضة ، وكأن المشروع وضع لنا لا لغيرنا ، متناسيا أن المشروع قد وضع أصلا لصالح المتعلم وما نحن سوى مساعدين على إنجاحه تطوعا . و لا يسعني هنا سوى أن أذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين أن المشروع موضوع للتلميذ وليس لنا. وهذا المعطى يطرح فارقا كبيرا بين منطق يحاول البناء بما أمكن،ومنطق يفضل التراجع نتيجة مخاوف مزعومة.
نعيب زماننا والعيـــــب فينا
ومــا لزماننا عيب سوانــــا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب
ولو نطق الزمان لنا هجانا
التعديل الأخير تم بواسطة Amine 1 ; 19-06-2009 الساعة 16:25
|