أين نحن اليوم مما كان البارحة،يعين حارس عام وحيدا داخل مؤسسة أو ملحقة وعليه أن يقوم بكل شيء؟أن يكون مديرا وعونا وملحقا إداريا وتربويا واجتماعيا،وأن تخترقه كل المهن والاختصاصات وأن،وأن،...ومع ذلك قد تزور مكتبه لجنة من اللجان وما أكثرها ،فتمسح به أو برئيسه الأرض وتدقق في ملفاته ووثائقه ،فتحاسبه على إهمال توقيع بملف؟أو نسيان وضع صورة ببطاقة فلانة؟أو إهمال النقطة عند كتابة اسم فلان؟أو إغفاله الاشارة الى حالة الطقس عند تحريره للتقرير اليومي ليوم 10/07/2000...؟؟؟
إنه وضع *****ي بكل المقاييس هذا الذي آلت اليه أوضاع مؤسساتنا!
وعودة إلى موضوعنا،أذكر ببعض المهام الإدارية التي توكل للإخوة الملحقين داخل وخارج مكتب الحراسة العامة(دون يعني الأمرأن الحارس العام سيلعب دور "الكابران" فالكل في الهم سواء):
1- خارج المكاتب:
مراقبة وحراسة الساحات والممرات أثناء دخول وخروج التلاميذ طبعا تحت تأطير الحارس العام أو المدير أو الناظر
2 – بمكتب الغياب:
· تحضير ورقة الغياب الوحيدة إذا كانت المؤسسة تستعمل ورقة غياب وحيدة يجول بها العون المكلف على رأس كل ساعة أو ورقة الغياب الخاصة بكل قسم من خلال توجيه التلاميذ المتغيبين في الحصص السابقة.
· تعبئة الغياب بالبطاقات الشخصية للغياب من خلال صيغتين إما بالاشارة الى غياب ساعة بنقطة وغياب نصف يوم بعلامة زائد أو بوضع عدد الساعات التي تغيبها التلميذ في مربع اليوم.
· استقبال التلاميذ المتغيبين وتسوية وضعيتهم وإحالة الحالات الشاذة على الحارس العام
· ترتيب أوراق الغياب وأرشفتها.
· تحرير المراسلات الموجهة لآباء وأولياء التلاميذ
يتبع....