سيدتي الفاضلة ؛ لقد أعدت تقليب النظر غير ما مرة أستكنه بوح الحروف ، علني أجد إلى النص مدلجا..
فأقول بعد أن أعياني جمع الشتات ، إن لحرفك لبهاء يستلذه المرء رغم الشجن ، تتأبطين مفتاح الوجع ، ثم تمتصين رحيق الأمل ..مقابلة تعبر عن مد وجزر ..فما بين الوجع /الألم والأمل جناس وطباق ..مادي ومعنوي ..ثم هناك الصمت والهمس ..أضداد تدبج النص فتخلخل سواكنه على مذبح الوحدة قبالة البحر الرهيب..
لك مني تحية..وعذرا على هاته المشاكسة القاصرة..