بوحك الراقي في قمة الروعة، يحمل بين طياته أحاسيس جياشة، ومشاعر عذبة، تتدفق كخرير نهر رقراق، يعلوه أنين منبعث من زمن الوله السرمدي، يقطر مرارة وانكسارا...
فكيف للحروف أن تتمرد لك يا بوح القلم؟
لقد لملمت شتى أوراق مجانين العشق، ومعذبيه، لتتحفنا بأرقى إبداع، يا أمير البوح وفارسه.
ولاتبحث عن مكان تضع فيه فاصلتك، لقد فتحت قلوبنا لها على مصراعيها، فمرحى بجديد ما سينزف به قلمك.
مودتي وتقديري.