وتستمر سيمفونية العشق المجنون في دروب الألم والوحدة، بحثا عن شعاع ودفء يمسحان العتمة والبرودة في فؤاد موحش...
لله درك من مبدع دان له اليراع طائعا، فنزف باستماتة حتى انبثق وحيه مشعا؛ بأثرى مشاعر الوله، تعابير تنساب بعفوية متلألئة، كدموع العذارى...
أسعدني أن أكون أول المارين بدرب وحيك.
دمت متألقا في سماء البوح.