العيون مرايا الروح، تترجم دواخل الإنسان.
ومن عيونك الحالمة، تنبثق أسمى المعاني؛ في حلة الصدق والوضوح...
فكيف يا ترى قد تواجه عيونا مُقْبٍرَة؟
لعل الحيرة والتردد كفيلان بإبقائها بعيدا...
رقراق... اسما وإبداعا، تزهو الحروف كاللجين على حافة يراعك، تتسابق في انسياب لتصطف أضدادا، دون تماثل.. فيتوتر القلم ويتردد...
لعله يرفض التعبير عن بشاعة الصورة المعكوسة في المرايا القاتمة...
تقبل اخي أسيف مروري المتواضع، ببوحك المرموز المتفرع بمغزاه...
لك مني أزكى سلام وأعذب مودة.