أسئلتك في محلها أخي يوسف
وأستهل حديثي بمسئلة التوقيت
لانتخاب مكتب لابد من القيام بعدة اجراءات أولية بدءا من اللجنة التحضيرية الى تأسيس المكتب ووضع البرنامج.كل ذلك يتطلب على الاقل 15 يوما .ثم ان جدول عمل جل المؤسسات التعليمية خلال هذه الأيام شبه مليء نظرا لكون المرحلة هي مرحلة ادخال النقط ،والتهييء للامتحانات ....
كذلك فقانون الجمعيات لا يلزم بأن يتم تعيين الاعضاء من الفوق .بل بطريقة ديمقراطية ونزيهة مراعية بذلك رغبات القادرين على العطاء في هذا الميدان. وهذا ما يخالف قانون الجمعيات بالمغرب.
كذلك بالنسبة للمجالس الموجودة بالمؤسسة مادورها بعد تأسيس هذه الجمعية.فكما نعلم مجلس التدبير هو من يتولى التدبير التربوي والمالي والمحاسبي للمؤسسة.اذا أعتقد أن دور هذا الاخير سيتقلص.من هنا أطرح السؤال التالي : لماذا لا يتم تحويل الاموال المزمع اعطائها مباشرة الى مجلس التدبير.وتكوين لجان على صعيد النيابات لمتابعة العملية؟
ثم ان توالي حركات الاساتذة بمرور الأيام خلال الوطنية والجهوية والمحلية ستجعل هذا المكتب يعرف خللا على مستوى تركيبته.زد على ذلك طريقة عمل هذا المكتب واللقاءات التي سيعتزم تنظيمها ،كون أن حتى مجالس المؤسسة لا تعقد حتى لقاءاتها العادية.خاصة بالعالم القروي.
كل ذلك يدل على شيء واحد هو أن الدولة ماتزال مستحودة على كل القرارات دون اشراك رجل التعليم في ذلك.
وربما أن المخطط الاستعجالي سيطرة على أفكاره المشاريع المستعجلة دون تصور وتخطيط محكمين.فهي تمر مباشرة الى الانجاز،
ولي عودة في الموضوع