 |
أختي الكريمة : إن شاء الله ما بني على باطل لن يكون إلا باطلا ، ومهما حاولوا تلميعه بالمساحيق ومهما حاولوا التظاهر بتفردهم بجرعة زائدة من المواطنة بإبدائهم غيرة على المدرسة العمومية و محاولتهم إظهار إشفاقهم على حالها ، فإنه سيأتي فيه اليوم الذي ستندثر فيه هذه المساحيق ويستعيد من وصفوا بالسلبيين والعدميين اليوم عافيتهم و تظهر الحقيقة جلية ويتبين الخيط الأبيض من الأسود ويقتنع من تم تضليله اليوم بطريقة ما أو لسبب ما ، بان مؤسساتنا التعليمية باختلاف أوضاعها لا تحتاج أول ما تحتاجه إلى بضع ملايين من السنتيمات ، بل هي في حاجة ماسة إلى أن تستعيد هيبتها المفقودة وكرامتها المخدوشة بعد أن تم تحويلها إلى فضاء لحشر الأطفال وترحيلهم من مستوى إلى آخر دون استحقاق ليضيع حق أبنائنا في التحصيل بين شعارات مفضوحة من قبيل محاربة التكرار والهدر المدرسي .
أما تلك الدريهمات التي سال لها لعاب العديدين فإنه بالإمكان الحصول على أضعافها من تبرعات لآباء و أولياء تلاميذ كل مؤسسة تعليمية لا تخضع لخريطة مدرسية مبوصلة ولا تعاني من أقسام مشتركة أو مكتظة ولا تسمح بأن يكون فضاؤها مستباحا لكل السلوكات اللاتربوية أيا كان مصدرها.
مع أطيب المنى |
|
. شكرا لك أخي أبو حسام على تعليقك .فعلا يمكن للمؤسسة الحصول على تبرعات من الجمعية أوغيرها