مكبل أنا
بسلاسل العشق الرهيفة
أمر منساقا
أزدرد الأسى
من بوثقة الشجون
لك الألق
ينتشي رذاذ المطر
تشيعني خفافيش المكان
تأخذ بتلابيب السراب
تحسبه منتحرا على ضفاف الأثير..
أيها المتبتل بترانيم النقاء ، دامت لك نواصي المعاني تحورها كما تشاء ، تستقطر عذب مخزونها بضربات اليراع..
دمت مميزا يا أمين..