:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2009
السكن: meknes
المشاركات: 688
|
نشاط [ nazih lahcen ]
معدل تقييم المستوى:
282
|
|
21-06-2009, 11:53
المشاركة 22
اختار الأخ " ابن الشرق "القيام بتأطير خطابه القصصي وفق آلية عمودية و تقنية تتوخى دلالات مكشوفة ؛ معظمها جرى مجرى صوت الإدانة و الدهشة ؛ ان لم أقل السخرية . ولتحقيق ما أشرنا إليه وفي ظل السياق ذاته حافظ السارد / الكاتب على تقنية الوصف و التعليق الضمني ؛ لإغناء الموقف و الحدث و رمزية لحظات الحكاية .
بواسطة "التمثيل" السردي وفي غياب صوت البطلين طبعا ؛ تمت إضاءة شخصية البطل الأساسي ؛ البطل الحيران ؛ البطل القلق ؛ البطل المقاوم للصمت و تحولات اللحظة ..
فلا غرابة أن تنشأ قصة حب "بريء" بين نظرتين أوليتين ؛ ومن الجائز أن تتحولا الى أكثر من ذلك ؛ فحامل الجريدة كباقي العباد يحمل موروثا اجتماعيا و ثقافة خاصة يؤديان معا الى خلق أجواء عفويته الطبيعية ...لكن شاءت الأقدار أن تتفجر رغبته البدائية و يختار الثقافة الوهمية عوض حل " الطبيعة " ؛ وبالتالي فثنائية الثقافة / الطبيعة تحكمتا في مصيره ! حاول إجراء مُصالحة رمزية بين العالمين إلا أن قلب "الجريدة " يأتي ليُحطم براءته و يغتصب اندفاعه ؛ في الحين ذاته تظل البطلة في استرخاء تام ؛ تعيش سمو نفسها و عزة ذاتها ؛ و تتباهى بسلطتها الظرفية التي ستنتهي بانتهاء مسار رحلة القطار.
وفي آخر مسار الحكاية الشيقة ؛ استحسن الكاتب / السارد أن يفاجئ القارئ بالكشف عن فضاء و مكان القصة القصيرة ؛ وذلك ايقاع أدبي متميز ويُضفي حُلة جديدة على الكتابة "الشرقية ".
تحياتي الغالية ؛ و دمت رائعا.
لا اله الا انت؛سبحانك اني كنت من الظالمين.
التعديل الأخير تم بواسطة nazih lahcen ; 21-06-2009 الساعة 11:55
|