شيء آخر يثير الريبة من جهة المستقلة بورزازات، وهو رفضها لنتائج اللجنة المشتركة في شقها الممتعلق بالحالات الاجتماعية وتنفيذ مكتبها الاقليمي لاعتصام يوم الجمعة الماضي. الرميب في الأمر هو تحرك هذه النقابة بأمر من مصلحة الموارد البشرية فيما ينذر بتواطؤ مكشوف وواضح لمن يتبجخ بالدفاع عن المدرس باستقلالية تامة.المريب أيضا هو عجز هذه النقابة عن الخروج ببرنامج نضالي تصعيدي يوازي ما تذهب اليه في بياناتها من انها حصدت 50 بالمائة من الأصوات بورزازات،وإذا بها لا تستطيع تحريك وتعبئة هذه النسبة الكبيرة لردع النيابة.
المريب أيضا هو اعتراض هذه النقابة على هذه الحركة التي تهم ،ليس فقط الابتدائي،بل تشمل أيضا الاعدادي والثانوي.واستفاذ منها رجال التعليم المستحقون حقيقة.