لطالما سافرت عبر متصفحاتك، معجبة لأبعد مدى ببديع ما تنسج مخيلتك، ياقزحية الإبداع عن جدارة.
وها أنا أجدني هنا، ألهث وراء حروفك وهي تطارد صمت القلب المنهار.. في مد وجزر لا متناهيين.. تميد بي عباراتك المتأرجحة بين الألم والأمل...
وأستكين هاهنا، أرشف من عذرية بوحك العذب، ويسحرني شذى روحك الزاهية بألوان الطيف..
تقبلي عزيزتي؛ مروري الخافت الخجول من بستان ورودك الزاهية، وهمسي المتواضع إعجابا ببوحك الراقي.