المقام يتطلب الخشوع والخضوع و الإجلال. نحن في رحا ب قصيدة في مدح الرسول الأعظم...عليك الصلاة والسلام يا حبيبي يا رسول الله....
أخي علال...لقد عجز اللسان عن التعبير...مهما شكرناك فلن نوفك حقك...وأعظم شكروجزاء لهذا العمل الجليل...هوشفاعة الرسول الكريم...نتمناها لك صادقين...
أستغرب من أولئك الذين قيلت في حقهم القصيدة...ماذا يظنون أنفسهم ؟
ماذا ينتظرون ؟ أينتظرون التصفيق ؟.وقد صفق لهم علال بوصفهم بالكلاب..ومارافقها من خبث وذل وهوان وإذلال.وإلحاد وكذب وحقد دفين لديننا الحنيف...
أي مصير ينتظرون ؟ نطلب لهم التوبة ولتكن نصوحا...نطلب الهداية..نطلب لهم مراجعة أنفسهم من خلال قصيدة علال –إن فهموها –
وللشاعر الفذ ؛ الغيورعلى دينه ورسوله ؛المتشبع بتعاليم الاسلام...أحيي فيه هذه الغيرة النابعة من القلب...أحيي فيه رقة المعنى و فصاحة اللفظ....وحينما يلتقي المعنى باللفظ ...يكون الشعر...:
يقول البوصيري :
محمد سيد الكونين والــــــــثقلين ***** والفريقين من عُرب ومن عجم
هو الحبيب الــذي تُرجى شفاعته ***** لكل هول من الأهوال مــقتَحَمِ
فاق النبيين في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ ***** ولم يدانوه في علمٍ وفي كرمِ