يا راقدة قرب أطلال
ماض متوار،
يا ملجمة فرسان أيامي الخوالي،
انسحبي من خيالي.
لا أريد رؤيتك في سراب تأملاتي.
كلما حاولت إحياء ميت
الأصداء في فؤادي،
تحملين المعول كي
تطفئي ما تبقى من
نار الرماد في دمي,لن
أنثني عن مصارعتك يا
غرابة في سماء روحي.
تجتذبيني كي أنمحي
مع ضحاياك في سيلك الجارف.
ألا ليت عباراتي وقد انقضى جهدي،
أجيد وصف ما تبقى من فؤادي
وأفصح عما فعلت
نار ذكرياتك في نفسي .