في كوبنهاكن عاصمة الدنمارك اعتمدوا اللغة العربية كلغة ثانية و في المغرب العديد من الوزراء لا يتقنون لغتهم الم (العربية) و غالبا ما يجرون مقابلاتهم الصحفية بالفرنسية... مدارسنا الخاصة و العليا تتعامل مع اللغة العربية بنوع من الاحتقار و التهميش و ها هم أسيادهم من أقصى شمال العالم الغربي بل بالمنطقة الاسكندنافية و بالتحديد من دولة اعتدنا عليها الاستهزاء برسولنا عليه الصلاة و السلام أعادت عاصمتها الاعتبار و لو بقليل للغتنا التي نتعامل معها بدونية غير مبررة