كل شركات الألبسة تدخل موسمها بصيحات جديدة في عالم الموضة و وزارتنا بدورها أبت الا أن تحذو حذو التطور و بالتالي صارت تخرج لنا كل سنة بصيحة جديدة و موضة متطورة لكن الفرق بين هذا و ذاك هو أن أولئك يفعلون ما يسطرونه و يصممونه و نحن نسطر و نكتب و نصمم و نصدر المذكرات و يبقى الوضع على ما هو عليه.... على العموم ما أعجبني في الموضوع مسألة الدروس الخصوصية و رغبة الوزارة في وضع حد لهذه الظاهرة اللاأخلاقية التي جعلت المجتمع ينظر الينا بدونية غير مسبوقة و صار الكل ينظر الينا بشفقة و كاننا متسولون... لكن كما قلت ستبقى رغم ذلك الدروس الخصوصية لأن لا شيء يتم تفعيله في هذا البلد الا اصدار المذكرات و القرارات