:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2008
المشاركات: 171
|
نشاط [ سميح ]
معدل تقييم المستوى:
234
|
|
25-06-2009, 20:58
المشاركة 4
 |
عنوان مضلل يوحي بأشياء سرعان ما تتبدد حين يكشف السارد عن أوراق الحمل والولادة..
يبدأ بحوار غزلي بين زوجين لم يشخ بينهما أوار الحب النقي ..مضى عقدان على انعقاد مجلس العدلين ..والبيت يفتقر إلى بسمة شحرور تبدد وحشة العيش الرتيب ، ثم يصل بنا السارد / الزوج إلى قمة الإثارة ،حين تدعو البطلة زوجها إلى ما تبادر إلى الذهن أنه مما لا يستحسن البوح به ، إلا أننا سرعان ما نحتفل مع الكهلين بقدوم " أنسام " ، تلك التي سوف تبدد وحشة الزمن القاسية ، لينضح البيت بالحياة والقبل ..
غير أن يد الموت الزعاف امتدت لتغتال تلك الفرحة ولمَّا تكتملْ ، ثم يلج البطلان أبواب الأسِرة البيضاء في انتظار ما يحكم به الأجل..بعد أن دمر المرض الخبيث كل أمل في الأمل..واستنزف الجيب وقبر الحياة ، وتزلفت المنكوبة تترصد أبواب من يجود بما يسد الرمق..
مشاهد مؤثرة رسمت بفنية محترف : مشهد المستشفى ،مريض يتأوه، ينخر جسده غدر الداء الخبيث ، وتنخر جيبه شماتة المساومين الأثاث بأبخس الأثمان.. ومشهد سيارة نقل الموتى وهي تحمل بين ثنايها أحلام أسرة إلى مثواها الأخير..والملهوفة الثكلى تنشب أظافرها في اللحم والحديد..
اعتماد ضمير المخاطب ، والأسلوب الجزل السلس الذي ألفناه عند مبدعنا سميح ، ثم توظيف الصور الرائعة التي أضفت على القصة رونقا خاصا ..كل ذلك وغيره جعل من النص تحفة تنضح بالحيوية..
قد استمتعت بحكيك الدسم ، ولغتك الراقية ، وتمكنك من أدوات الإبداع..
تقبل إعجابي بما رقنت يا رجل ، وأرى أن من حقك أن تعتب على " الققجة " ما دمت قد ألفت جمال التفاصيل..
ملحوظة :
- ما سر تكرار القصة ، أهو سهو منك ، أم أراك تقصد ذلك ؟
- المعاناة حق لتائها ارتباط ، أما الصكوك فما أرى صادها إلا مصابة بالغيرة من ضرتها قريبة المخرج..
المودة.. |
|
علال يا علال .. لِم تصر دائما أن يكون اسمك رشفة الماء الزلال في يوم حار..
دائما أنتعش بحضورك وأطرب له .. دامت مودتك
يتم تدارك ملاحظاتك حالا ..
تكرار القصة خطأ في النسخ ..
أشكرك
التعديل الأخير تم بواسطة سميح ; 25-06-2009 الساعة 21:46
|