 |
تحية لك أخي أبا حامد الغزالي.
على ذكر عمر دهكون ربما بذكائه وبمعرفته برفاقه بعد أن خذلول لخص المسألة في قولته التي ستبقى تاريخية حينما خاطب عمر الخطابي في السجن المركزي سنة 1973 بما يلي:
-toi qui va sortir,sois notre temoin.nous,nous allons mourir,mais nos dirigeants vont sortir d'ici et finir dans les ministères.dis bien aux camarades que l'ennemi est chez nous
omar dahkoun, alias zouhair.né en 1942
exécuté à khénitra le premier novembre 1973 المرجع:
:mehdi bennouna
héros sans gloire echec d'une révolution 1963-1973
tarik éditions; juin 2002
وكذلك كان فصدق عمر دهكون وتحققت نبوءه حيث قبل اليوسفي بالعرض الرخيص-حكومة التناوب98-حكومة الخيانة العظمى بتعبير الأستاذ المهدي المنجرة واصفا اياهم بالحرامية-علي بابا والأربعين حرامي-فمنهم من أصبح وزيرا ولم يرقه التنحي ومنهم من أصبح سفيرا كعجول وايت قدور وبن يحيى والمهدي العلوي والخصاصي وعبد الرحمان مازين الذي أصبح مسيرا لمدينة القنيطرة بعد أن زرع فيها القنابل سنة 1973.
على فكرة فعمر الخطابي اقترح على رفاقه أن ينادوه بtracteur عوض docteur
-ne mappelez pas docteur;appelez moi tracteur!moi je n'ai rien fait.c'est vous les hommes des montagnes qui avez osé prendre les armes contr la tyrannie pour libére le pays.l
عمرالخطابي لم يكن يعرف بأنه سيأسس حزب رمزه tracteur من بين قياداته رفاق انزاحوا بشكل انسيابي وراء المخزن وبقايا أطعمته.
أما حرزني الذي وصف الرفاق في الجمعية بالمافيا فهو لم يعد يستطيع حتي استعمال لغته الخاصة به بل استأجر كلمتي المافيا والارهاب من الجلاد محمود عرشان الذي حسب علمي هو السباق الى وصف مناضلي الجمعية بهذه النعوت وصفعه للرفيقة عتيقة الضعيف.
فبئس مصيرهم ومصير من مشى على دربهم....
فألف تحية لك أخي أبا حامد... |
|
لك الشكر و التقدير على التوضيحات المهمة جدا
أبا حامد الغزالي
محب الحكمة