:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2009
المشاركات: 1,354
|
نشاط [ lamgharir11 ]
معدل تقييم المستوى:
350
|
|
26-06-2009, 22:51
المشاركة 7
خاطرة أسيفية صيغت في شكل خطاب صريح موجه إلى المرأة { يا امرأة }.تفيض براءة وطهارة وحبا وحنانا...هذه المرأة التي تتراءى جميلة فاتنة حسناء. تتحول في الخاطرة إلى أم...والأم هي منبع الحب...وشلال العواطف...وحضن الحنان...
بعد تحديد هوية المخاطَب بعد حرف نداء ؛ يبدأ الخطاب بأسلوب التمني ...والتمني طلب أمر مرغوب فيه..لكن لا يرجى حصوله لأنه مستحيل...والاستحالة نستشفها ونحن نعانق ثاني سطر من الخاطرة .وبهذه الاستحالة تؤكد البراءة مصداقيتها وجدوائيتها...
خاطرة أسيف مرآة لحب طاهر...نقي... صاف...مرآة تعكس نظرة بريئة للمرأة...نظرة حب بالمعنى الحقيقي للكلمة...لا بالمعنى المجاني...حب نابع من القلب...حب سرمدي ودائم...ومهما بحثنا في قواميس الحب لا نجد حبا أرقى درجة من حب بين أم وابنها....
وهاهو الأسيف يرسم لنا بريشته الشاعرية كل ما في المرأة / الأم من حب وحنان وعطف...وكل ما يضمن علاقة دائمة.في صورة الأم....
أشكر أخي أسيف على قلمه الماسي الموجه الى قلوب القراء....وتحية إلى المرأة...وتحية إلى كل الأمهات ...
اِفْعَلْ بِي مَا تَشاء. فلسْتَ بِقادر على مَسِّ حقيقتي. إنك لا تقوى على أسْرِ فكرتي.لأنها حرة كالنسيم السائر في فضاء لا حد له وَلا مَدَى .أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أُحِبُّكَ......d8s
|