"،،،، وإذا ما قوي عوده آنصحيه بأن لا يلتفت قط لغصن الزيتون، لوحوا به سلاما ،فذبلت الأوراق وتساقطت ومات الغصن و لم يأتي السلام ، وقبل أن ينطلق معتليا يريد العلى وحين يحمل البندقية آرسمي في غرة جبينه قبلة الرضا،أخبريه عندها قصة أبيه، و آطلبي منه أن لا يندحــر وإن أذبروا، فما له غير الظفر أو الفوز الإلهي،،،"عن ( رياح من الشرق) .
لك مني كل الود و التقدير دمت غيورا مبدعا
و السلام عليك من السلام