مثل هذه العتبات تكرس الأمية ولا تقضي عليها وتساهم في تدني مستوانا التعليمي
والنماذج كثيرة وعديدة
واضرب مثلا واحدا فقط
فيوم امتحان السنة الثالثة إعدادي طلب مني مجموعة من التلاميذ أن اكتب لهم التاريخ بالفرنسية بل منهم من سالني عن ترجمة شهر يونيو بهذه اللغة اما عن العربية او الرياضيات فكوارثها عديدة تصوروا معي تلاميذ سيلجون الثانوي ولا يعرفون كتابة أسمائهم بالفرنسية
إنها مصيبة وكارثة