إليك أشكو لوعة حب ...أصابت سهامه الفؤاد وأردته صريعا في هواك يتعدب ,وصار فكري شاردا في صحراء من الشكوك والأوهام وحيدا أتعجب ,أمني النفس بأني الذي لا يخشع للحب ولا يركع ,ولكنني في العمق أموت وأحيا وجدا إليك وفي الوصال أرغب ,إذا لقيتك أبديت حزما وربطة جأش ,وتحاشيت نظراتك التي تشق القلب وتكاد تهثك السر الذي به أتفرد ,حبيبتي أما لهذا الهوى سلطان عليك مثل الذي علي جبار لا يشفق ولا يرحم ؟ لكن سوف أدع الأيام تمضي وتدهب ,فحتما سوف يلين قلبكي يوما ما ويسأل