بصيص أمل
تحت جنح مسحة
زمن بهيم
أرخيت سدولي ...
وفي لحظة إغفاء
اختفت تلك المسحة
على أنغام شعاع
خافت
يهمهم بالرخيم
لصحوة اللحظه ،
يناجيها
يناغيها
حديث الجوى
أن
أشعّي
و
توهّجي
بفوانيسك المتلأ لئة
بأنوار الحياة ...
يخرج الشعاع
بإيقاعه المترنّم
باسطا جناحين
كما اللؤلؤ
رونقهما
كما وميضه
توهّجهما
ويجذب لحظته الصاحيه ،
وبسحر
الفارس
ورقة
المتلهف
يختطفها ،
يطير بها ،
ويعرج
إلى
قصر
هالته .