:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 20 - 11 - 2008
المشاركات: 103
|
نشاط [ أبو تمام ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
30-06-2009, 11:24
المشاركة 13
أعتقد أستاذي fimare أن نقطة الاختلاف قد زالت لما قررت في الأخير " وعلى التلميذ ألا يعرف المقالة كجنس أدبي ويذكر ظروف وعوامل نشأتها كارتباطها بالصحافة وما إلى ذلك . ويفصل القول في تعريفها وإنما عليه أن يقدم للموضوع قيد الدرس بما يناسب طبيعة قضاياه الأدبية المثارة وأن يلتزم بالمطلوب."
و لكن المقالة لها مميزاتها الخاصة و فرق كبير بين النص المقتطف من كتاب و المقالة ، لأن هذه جنس أدبي حديث ظهر مع الصحافة عكس الكتاب الضارب في أعماق الزمن .....أما حديثك عن التصرف في القصة أو القصيدة ..فإن التصرف لا يخرج النص عن جنسه الأدبي فالقصيدة كل ما تجاوز 10 ابيات و إلا فمقطوعة أو نتفة ...و كذلك القصة القصيرة و إن كنت أحبذ أن لا يتصرف فيها لأن أي تصرف في النص الإبداعي جناية عليه ...قد تطرح مسألة الحيز المكاني ..و لكن هناك قصص لا تتجاوز الصفحة ...
الحيرة التي تحدثت عنها فيما يتعلق بالنصوص النظرية نسبية لأننا لم نحتر فيها أبدا و اعتبرناها دروسا أساسية ..تحلل انطلاقا من طبيعتها النظرية ..و ليس كل نص نظري هو مقالة بطبيعة الحال ..لأن ليس كل نظري فيه مواصفات المقالة ، و إن اجتهد المؤلفون في التصرف ، لا سيما و أن بعض النصوص تحيل إحالات صريحة أو ضمنية..على أفكار توجد خارج المقتطف ..و لعل الإشكال يبرز بوضوح حين حين نلفي مقتطفات لا تتعدى نصف صفحة و يبدو من التعسف تسميتها مقالات لا سيما في حصة الإنشاء ..أما حديثك أخي عن أن النص مقتطف من كتاب أمر بديهي ..فكذلك تغدو تسميته مقالة أمرا بديهيا ..فلم لا نسمي الأشياء بمسمياتها ؟؟؟نعم النص قد يكون مقتطفا من كتاب أو من كتاب يضم مقالات ، بل قد يكون مقتطفا من مقالة !!! الأمر ليس بديهيا لأن الكارثة أن هناك من تحدث عن المؤلف الذي اقتطف منه نص عبد القادر القط على أنه ديوان شعري ..و هي نسبة كبيرة من التلاميذ...خلطوا بين الديوان و بين الكتاب النقدي ...فكيف يصبح الأمر بديهيا ..؟؟
شكرا أخي على مناقشتك الرصينة للموضوع ....
|