 |
أيها الإخوة المشاركون في هذا الحوار الاستدلالي ،ها قد توصلنا جميعا عن طريق أخينا أبي وسام إلى معرفة خديعة وزارتنا العتيدة ، فهل هذا هو الهدف ؟ أن نعرف ؟ أم أن نبحث عن سبل إيقاف هذه الخديعة؟ |
|
بالفعل أخي حصين ، إنها خدعة مدروسة بإحكام لدرجة أنها أفرزت فئتين من المسؤولين النقابيين :
1- فئة لم تنطلي عليها اللعبة فعرفت الحق لكنها سكتت عليه......
2- فئة انطلت عليها اللعبة فصفقت للإنجاز العظيم وساهمت مع الفئة الأولى في هضم حقوق فئة عريضة من المظلومين في الأرض.