قد هتك الصّبحُ سدول الدجى ****فانحسرتْ أثـــوابهُ الجـــــونُ
فأصبــحَ ندامـــاكَ سُخامــيّةً **** أتى لها فــي دنّــــــها حـــينُ
زُفّـــت إلى أكـــرمِ خُطّـابــها **** وِشاحــها وردٌ ونســــــــرينُ
تسعى بها حوراءُ في طرفها **** ضحكٌ، وفي المضحك تقيينُ
أبو نواس