:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 19 - 12 - 2007
المشاركات: 512
|
نشاط [ mastof ]
معدل تقييم المستوى:
278
|
|
30-06-2009, 22:33
المشاركة 2
شاب عربي في الثلاثين من العمر، استطاع أن يطور في ساعة يد دقيقة مضيفا إليها الآذان و خاصية التلمس بالنسبة للمكفوفين.. ذلك الشاب العربي دق ألف باب لأجل دعم اختراعه الجديد و كل المسؤولين منهم من وعده " خيرا مؤجلا" و منه من سد عليه الطريق معتبرا الأمر " تضييعا للوقت"!
سافر الشاب العربي إلى أوروبا، و وجد شركة تبنت مشروعه و قدمت له التسهيلات، و منحته أيضا الجنسية ( فالتسهيلات و الجنسية بالنسبة إليهم تحصيل حاصل) و نجح المشروع و بيعت الساعة إلى الدول العربية بملايين الدولارات..
صورة بسيطة للطاقات الحقيقية التي تجد ما تبحث عنه في الخارج.. الداخل مشروع " انعلاق" بالنسبة إليهم قبالة الأبواب الموصدة و الأرجل الكثيرة التي توضع على الخط. كل مخترع ينظر إليه " كسارق لشيء ليس له" لهذا فهو " لا يعامل بجدية" في بلده، بينما يجد التسهيلات في الدول الأجنبية.
مشروع الهجرة لو تعمقنا في سيرورته ستجد التعديل استحدث مواد تخص الخبراء و الذين سوف تستفيد منهم الدول المستقطبة، فهم أول من تمنحهم الجمهورية الخامسة حق التواجد و الهجرة و التسهيلات بينما الذين لن تستفيد من خبراتهم فلن يظلوا على أرضها و هو قانون سيصفي العديد من المهاجرين
اشكالية الهرب ليست مطروحة كهرب حقيقي، بل كتهريب للقدرات العربية. المخترع أو الخبير العربي يجد في الخارج ما لا يجده في الداخل، لأن مشاكل الداخل ستجعله يركض خلف طوابير الخبز و خلف المكاتب البيروقراطية الموصدة و لن يخترع بعدها عود كبريت أصفر
|