 |
رأيت في ما يرى الأعمى في رؤياه ، وسمعت في ما يسمع الأصم : سريت ، وتهت في درب سهيل .. ما رأيت وما سمعت سوى فحم يتفرقد .. الريح نشاز ، واللغط متعة .. نبذت عصاي كل ثغاء ، ومن سقم وصخر تفجر كل الماء ، يحفر الأخدود في الذاكرة ..
عندها قلت : انتظر يا هذا ، لست وحدك ، ولست ابن أمي . |
|
العزيز نور الدين
إنها القصة / القصيدة ...
تقديري لهذا البناء الجميل ...