 |
.والله يا اخى الله المطلع علىعمل كل رجل تعليم اينما كان سواء على اطراف الصحراء المغربية ينام وعينه مفتوحة خوفا من لسعة العقارب او فى اعالى الجبال يتجمد من البرد والثلج او فى القرى الغائرة فى الجبال حيث تنتفى مظاهر الحضارة يدرس ويربى ويصنع اجيالا قلة قليلبة جدا من علمونا واحسسنا انهم تهاونو فى اداء واجبهم وتحفظ قلوبنا الكثير منهم من رسموا دكريات من دهب فى حياتنا لولاهم لما صرنا الى ما نحن عليه نحمل قلما ونكتب عنهم انهم كانوا يشربون الشاى وياكلون المسمن بدل ان ننحنى اجلالا واكبارا لمن علمنا حرفا واحد |
|
أولا شخصيا عملت في قمم الجبال في منطقة يصمد فيها الثلج على مدار 6 أو سبعة أشهر و عملت أيضا في الفيافي حيث الحشرات الغريبة تصول و تجول و لكن هل البرنامج التعليمي أو الورزارة أو المناهج هي التي أتت بتلك الحشرات أو أسقطت الثلوج ؟؟؟ بالفعل هناك بنية تحتية رديئة للغاية و هناك ظروف للعمل شبه منعدمة و هناك مساكن لا تصلح للبهائم (شرف الله قدركم) و نحن سكنا فيها... لكن عنداما تقف أمام متعلميك فيجب أن تنصهر و لو لحظيا كل هذه المعيقات لعل و عسى سيسطع في يوم من الأيان رجل من بين هؤلاء التلاميذ الذين مروا من أمامي و يتذكر ما لقناه له و تطعم به و ربما سيكون في موقف قرار و ربما سيكون فاتح خير على بلدنا... هكذا يجب أن نرى للأمور كما يفعل أسيادنا في الغرب الذين كل حركة الا و يحسبون تداعياتها على المدى الطويل و ليس للغد أو بعد غد أو السنة المقبلة.... ثانيا أستاذتي الكريمة أنا أقر بأن من بيننا أساتذة يستحقون التقدير و الاحترام و الوقوف أمامهم بكل اجلال تقديرا لما أعطوه و ما زالوا يقدمونه من تفاني في تعليم النشأ... هناك بيننا أساتذة لم و لن يستطيع أحد المس بهم لأنهم محصنون بأمانة العمل و قوة الشخصية و سلامة الفكر و سدادة الأداء... هم بالفعل موجودون و لا نذكرهم الا بالخير و هم تيجان فوق رؤوسنا... لكن أختي الكريمة الموضوع يتحدث فقط عي شريحة و الكل متفق على أن هذه الشريحة موجودة و أنا فعلا وصفتها بالفيروسات و ليس كل رجال التعليم كما سبق و أن أشرت أنت لذلك... و أنا هنا أستغرب لماذا هناك منا من يدافع عن هذه الشريحة...