َبالفعل كل أستاذ أو أستاذة يسكن في بيت مكترى أصبح ملزم بالبقاء فيه حتى الممات.. عوضنا على الله.. نسأله بيتا في الجنة أما دار الفناء صارت حكر على ثلة نخبوية ماديا أما من يظن أنه مازال في الإستطاعة شراء منزل أو شقة(قبر الحياة) فقط اعتمادا على الأجرة الشهرية فذاك حلم بعيد المنال..!!! صدقا يا إخواني فأنا أصبح عندي خبرة في هذا المجال من كثرة محاولاتي في الحصول على سكن لائق نسبيا...دون جدوى
الله معانا كاملين