 |
لا زالت تلك الرياح تهب من الشرق حاملة معها كل ما يفت القلوب المرهفة..ولازال أولئك الأشاوس الذين أنطقوا الحجر رغم صمت البشر ، وخيانة بعض " ذوي القربى " ، لازالوا يستنطقون ملاحم التفوق ، ويعزفون ألحان النصر المبين..ولازال أحفاد السامري يدلون بخبث ، ويلوثون التاريخ بنذالة الجبناء ، وخسة الثعالب الرعناء..
قد قرأت حوارك مع ذرات الرمال ، فألفيتك تحمل هم القضية الفلسطينية التي ترعرعنا ونحن نعيش على إيقاعها الذي مجته آذاننا..
لغة مشرقة ، وأسلوب رصين..
نص مرت عليه 19 سنة ، ولازال يعج بالحياة..إنه الإبداع الصادق حين ينفلت على لجام اليراع ، معلنا تمكن أبي عمرو من أدوات الكتابة..
قد استمعت بنصك هذا الصباح ، فإليك مني أزكى تحية..
لو تخفض المرابطين لو سمحت.. |
|
بســــم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته :
أخي العزيز : أطلت الغياب إلى درجة أني آفتقدتك .
يا آبن شرق الشموخ، أما علمت أنهم الحياة، هم العزة و الشرف و الشموخ،،، ونحن ؟؟؟
أخي ما كان يراعي يوما إلا فرسا بريا جموحا وقد أعياني الركض خلفه للجمه.
لا تطل الغياب فلك في داخلي ،،،،
أخي العزيز لك مني كل الود و التقدير و الامتنان.
و السلام