عندما انشقت الأقلام
وتلاشت كل الأوهام
انبثق نور الكلام
من قلم مفعم بالأحلام...
لا عجب أن يتفجر من يراعك هذا الحلم الرقراق، كخرير معزوفة عذبة، تزيح الستار عن عالم الحوريات الساحر...
بدا حلمك حقيقة في صفاء الزرقة واللمعان...
فلملم ، أخي أسيف، حروفك المتناثرة دررا، وارحل بنا صوب حلم آخر أزهى، عسى أن يدوم أطول.
تقبل أخي مروري العابر..
سلامي ومودتي.