هذا المشكل كان ولا يزال المعضلة الكبرى في التعليم المغربي بجميع أسلاكه حتى الجامعات والسبب بطبيعة الحال هي الوزارة الوصية التي فتحت الباب لأمثال هؤلاء فلو علموا أنهم سيسئلون على مثل هذه التصرفات وسيتابعون قضائيا لفكر الواحد منهم ألف مرة قبل أن يضع قلمه الأحمر فوق أية ورقة وليس لنا أن نقول اللهم إن هذا منكر لا نرضاه