منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - معطيات صادمة حول البحث العلمي وتصدير الأدمغة في الوطن العربي
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية آثار على الرمال
آثار على الرمال
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
المشاركات: 1,109
معدل تقييم المستوى: 325
آثار على الرمال على طريق التميزآثار على الرمال على طريق التميز
آثار على الرمال غير متواجد حالياً
نشاط [ آثار على الرمال ]
قوة السمعة:325
قديم 03-07-2009, 09:58 المشاركة 1   
جديد معطيات صادمة حول البحث العلمي وتصدير الأدمغة في الوطن العربي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
عبد الغني بلوط

أكد مشاركون في ملتقى دولي للأسمدة بمراكش أن الثروات الطبيعية في الوطن العربي لم تنفع في تطوير البحث العلمي أو التقليص من الفقر، مشيرين أن المناخ غير المحفز أدى إلى هجرة المئات من الآلاف من الأدمغة في الوقت الذي مازالت الدول العربية تستورد التكنولوجيا. وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للأسمدة الثلاثاء 30 يونيو 2009 في كلمة افتتاحية للمؤتمر 22 للاتحاد إن الله وهب الأمة العربية ثروات طبيعية قد تسمح لها إن أحسن استعمالها ضمان غذاء شعوبها والمساهمة في الجهود الدولية لمحاربة الجوع والفقر في العالم، لكون الوطن العربي يملك ما يزيد عن 70 في المائة من المخزون العالمي للفوسفاط وحالي 35 في المائة من المخزون العالمي للغاز الطبيعي بالإضافة إلى خام البوتاس من البحر الميت وتلك هي الهامات الأساسية لإنتاج مختلف الأسمدة.
وأضاف محمد نجيب بنشقرون أن الوطن العربي يتواجد في قطاع الأسمدة منذ أوائل القرن الماضي وأصبح يمثل ما بين 40 و70 في المائة من التجارة العالمية للفوسفاط والحامض الفسفوري وثلاثي الفوسفاط الممتاز وفوسفاط امونيوم وحوالي20 في المائة من الكبريت والامونيا. وتأسف بن شقرون كيف أنه وبالرغم من هذه المعطيات لم يستطع العالم العربي أخذ موقع الريادة في مجال تصنيع وتسويق الريادة ويقوم بمسؤولياته في تحقيق الأمن الغذائي العالمي، مشيرا أن هذه الدول تخصص أقل من 0.02 في المائة من نتاجها المحلي لأغراض البحث والتطوير، مقابل مثلا 3.6 في المائة للهند.
وأوضح بنشقرون أن الوطن العربي يصدر العلماء ويستورد التكنولوجيا، ويعاني عدم إمكانية توظيفها، وهو ما أكده تقرير البنك الدولي، لأن المناخ غير المحفز في الدول العربية للبحث العلمي والإبداع أدى إلى هجرة أكثر من 500 ألف عالم عربي.
من جهته قال عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري في المؤتمر الذي ختم أشغاله الخميس 2 يوليوز 2009 أن استعمال الأسمدة لا يتعدى 45 وحدة سمادية في الهكتار، أي ما يثمل ربع حاجيات المغرب الفلاحية من هذه المواد، وهو ما يضع المغرب في وضعية جد متأخرة مقارنة مع حوض البحر الأبيض المتوسط، وأضاف أن المغرب مطالب بتحويل ما يقرب من مليون هكتار نحو زراعات ذات قيمة مضافة، ومضاعفة الإنتاج ثلاث مرات في أفق العشر سنوات القادمة، وهو ما يستدعي إضافة إلى تجاوز إشكالية تفتيت العقار عبر عمليات واسعة للتجميع، استثمارات تناهز 15 مليار دولار.
يشار أن المؤتمر شارك فيه أكثر من 450 خبيرا مهندسا ومسؤولا وجامعيا وباحثا يمثلون 40 دولة من القارات الخمس، للاطلاع على مستجدات التكنولوجيا وتبادل الخبرات في مجال صناعة الأسمدة وحماية البيئة.

بواسطة: فضاءات
بتاريخ: الجمعة 03-07-2009 04:47 صباحا









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 الحكم بخمس سنوات سجنا نافذا في حق الفراع
0 انزلاق أخلاقي وتربوي كبير بمدرسة تابعة للبعثة الفرنسية بالرباط
0 الوفا يجري افتحاصا للبرنامج الاستعجالي بدءا من ماي المقبل
0 مذكرة مسالك الماستر تثير جدلا في الأوساط الجامعية
0 مصدر: الداودي لم يتراجع عن حق الموظفين في ولوج مسالك الماستر
0 لجنة نيابية بمدرسة "أيت اوبلقاسم"
0 الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية بالتعليم العالي يطعن في قرار وزيره الداودي
0 حريق في مدرسة ابتدائية في الدارالبيضاء
0 الوفا يطالب الأكاديميات بفواتير أموال البرنامج الاستعجالي
0 وزارة التربية الوطنية تتراجع عن المرافعة ضد حارس مدرسة