 |
معك حق اخي الا انه اظن ان الارتباط العميق للشخص بالمدينة او بالوسط الذي كبر فيه هو ما يجعله يفكر و ينتظر دائما لحظة الانتقال و اظن انه ربما لو قررت في البداية الاستقرار في المكان الذي عينت به او على الاقل في اقرب مركز حضاري للمكان الذي تتواجد به بحيث تخلق اجوائك الخاصة بك و تكون اصدقاء جدد يساعدونك على الاندماج الاجتماعي في الوسط لما ارتبطت هذا الارتباط العميق بالحركة الوطنية. و بعدها ستملؤ طلب الانتقال و انت تقول في ذهنك " فوق ما جات هيا هاديك, بحال هاد العام بحال العام الجاي " . و كن متاكدا انه بعد هذا الصبر و هذه السنوات التي قضيتها و انت راض بالوسط " الجديد " ستجد نفسك انك مرتبط به لحظة سماعك انه تم قبول طلب انتقالك فتتسارع في مخيلتك كل تلك الذكريات التي عشتها بلحظاتها المرة و الحلوة و انت تناضل من اجل فرض وجودك في المكان الذي اصبح من الماضي.
في بعض الاحيان نجد انفسنا نضيع سنوات في انتظار اشياء غيبية و لا نستفيذ منها.
اتمنى ان اكون قد وفقت في التعبير و ادعو لاخي بهذا الدعاء المشهور "الله اجيبليك لي فيها لخير ولا الله اجيب الخير براسو ".
تقبل مني فائق التقدير و الاحترام و السلام.
|
|
اذا مان الحل ممكنا للشباب فهو غير واقعي للإناث