منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم
عرض مشاركة واحدة

manar1111
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية manar1111

تاريخ التسجيل: 28 - 1 - 2009
المشاركات: 243

manar1111 غير متواجد حالياً

نشاط [ manar1111 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 03-07-2009, 19:07 المشاركة 10   

كلما ذكرت كلمة قرض بهذا المنتدى إلا و انبرى البعض بحجة التفقه في الدين إلى إدراج الأيات و النصوص الدينية مستلهما قناعاته من مواقع البترودولار و بعض القنوات الوهابية الرامية إلى استغباء الجماهير و استبلادهم عبر التدخل في كل صغيرة و كبيرة من امور الحياة أو بمعنى اوضح أسلمة أدق التفاصيل في شتى مناحي الحياة

لنتفق ان التراث الإسلامي او ما يسمى بالإسلام التاريخي هو نتاج لإجتهاد بشري قد يكون خاطئا او صائبا

وقد أفتى بعض المجتهدين من العلماء والفقهاء بجواز الفائدة في البنوك وكانت لهم أدلتهم الوجيهة وشجاعتهم المحمودة بينما تمسك الآخرون بالنصوص الفقهية المكتوبة مستمدين منها القاعدة الشرعية المعلومة لا اجتهاد مع و جود النص وأشعلوها حرب إرهاب وتخويف وتكفير

فهل سنلوم مضطرا او محتاجا لسكن يقيه شر الدهر و عواقبه ":??????????????

و بعيدا عن الايات و النصوص الدينية التي تحتاج إلى تفسيرات تراعي تطور الحياة ماعلينا و تماهيا مع منطق التحريم الذي ما فتىء شيوخنا الأفاضل الساكنين بأرقى الأحياء و القابعين في مكاتبهم المخملية المعطرة برائحة البترودولار غير آبهين بما يذوقه المواطن المسكين من شتى ألوان العذاب و القمع و الفقر أيضا

قلت ما علينا إلا ان نحرم كذلك أجورنا المستخلصة من الخزينة العامة للدولة و التي هي بالمناسبة عبارة عن ضرائب مباشرة على الحانات الليلية و البورصات و دور القمار و الفنادق الراعية لأرقى انواع العهر و الدعارة

يبقى فقط ان نذكر ربما الذكرى تنفع المومنين ان التاريخ الإسلامي عرف اجتهادات تتماشى مع روح العصر و احتياجاته و تطوراته من طرف صحابة افاضل لو فعلوها في زمن التكفير هذا لا قتادوهم إلى محاكمهم فورا


و ارتباطا بالآية التي عنونت بها مقالي هذا فإني اتساءل هل ما زلنا نقدم الصدقة للمؤلفة قلوبهم ??????????????
أخي لقد تجرأت على حكم الله في الربا.
فمن يختلف في حرمة الربا ؟،و من يجرؤ على ذكر الإجتهاد مع وجود النص؟فأمر التحليل و التحريم ليس بيد شيوخنا الأفاضل الساكنين بأرقى الأحياء و القابعين في مكاتبهم المخملية المعطرة برائحة البترودولار،كما وصفتهم،إنما هو بيد الله و رسوله،فما علينا إلا نتقيد بأمر الله و رسوله.قال الله تعالى:--و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم--الآية.
أخي عليك أن تتوب إلى الله ما دمت حيا،و لا تحاول أن تجد المبررات الواهية من أجل الترخيص بأخذ القروض الربوية،،و أرجو أن تقبل مني هذه النصيحة،يقول الله عز و جل:--و قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر--الآية


التعديل الأخير تم بواسطة manar1111 ; 03-07-2009 الساعة 19:17