منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - حب العمل
الموضوع: حب العمل
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية حفيظ
حفيظ
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
السكن: فاس
المشاركات: 310
معدل تقييم المستوى: 256
حفيظ على طريق الإبداع
حفيظ غير متواجد حالياً
نشاط [ حفيظ ]
قوة السمعة:256
قديم 03-07-2009, 20:59 المشاركة 1   
افتراضي حب العمل

أن تحب العمل الذي في يديك، أولى من أن تعمل العمل الذي تحب، فالأول يكون نتاجه متميزاًً، وأما الآخر فإنه يبقى كغيره. فمن أحب عمله الذي هو فيه تفانى من اجله، وقد يؤثر الموت على أن يراه ميتاً. وقد قيل: أن الخطوة الأولى في نجاح العمل هو الرغبة فيه، وأما الخطوة الثانية فهي حبه.
يقول الخبراء: «إذا استطاع إنسان ما أن يزاول عملاً يحبه فإن احتمال تعبه من القيام به لا يتعدى واحداً من عشرة، حتى لو أشتغل عشرين ساعة في اليوم، لأن العمل المحبوب هو أعظم سعادة في الحياة».
ويذكر في أحوال «الكسندر ديماس» أنه إذا كان يعمل في خمس روايات في آن واحد، ومع ذلك كان لديه الوقت ليشترك في مبارزات، وليقابل أصدقاءه، ويقرأ الكثير.
أما العالم الشهير «أديسون» كان يعمل ما يقارب الـ18ساعة يومياً، ويقول لأبنائه: إن إنجاز شيء ما يكفل لنا الرضا الوحيد الفعلي في الحياة. واشتهر أديسون بقدرته على الاستمرار في العمل دون أن ينام أكثر من أربع ساعات. ويقول: إن النوم أشبه بالمخدِّر إذا تناولت منه جرعة كبيرة مرة، فسوف تصبح مدمناً، وبذلك تفقد الوقت والحيوية والفرص. وذكروا أنه ولشدة تفانيه لعمله: أن أحد أصدقائه زاره في ساعة متأخرة من الليل بمختبره فرأى نوراً، فصعد السلالم ودخل عليه فوجده منكباً على بحث معضلة عويصة، فقال: مرحباً توم.. ألا تنوي أن تؤوب إلى دارك؟ فقال أديسون: كم هي الساعة الآن؟ فقال صاحبه: منتصف الليل. فقال أديسون: آه.. نعم لابد من الأوبة إلى البيت فإني تزوجت اليوم.
وهذا « يوشع رويس» أستاذ جامعة هارفرد، وهو عالم مشهور، قد بلغ الذروة في ميدانه العقلي لتركيزه الحاد، فكان يوماً يقف تحت المطر المنهمر في ساحة الجامعة، وليس معه مظلة، ولم يكن عليه معطفه، وهو منهمك في بحث مسألة عقلية تتعلق بما وراء المادة، مع طالب يرتدي ثياباً خفيفة، يحاول عبثاً أن يفر من المطر، ولم يكن الأستاذ «رويس» يشعر بهطول المطر الذي أغرقه.
أما علماء المسلمين فكان البعض منهم ينهمك في البحث عن حل لمسألة حتى الصباح، ويقول: هذه لذتي. أما أحدهم الذي دعاه أصدقاؤه العلماء لقضاء يوم الجمعة في البستان أجابهم: «الكتب بساتين العلماء» كما قال النبي ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ. ففي الوقت الذي قضاه الأصدقاء في البستان قام هو بتأليف كتاب تُرجم إلى ثلاث لغات حتى الآن.
إن حب العمل كاف لأن تقيم حضارة تقدس العمل والعمال، وتقبّل كل يد لها لمسة فنية، وتحتفل بكل فكرة نهضت بمشروع على الأرض.
ومن حب العمل ينتج الإتقان، والجودة، والتميز. أليس كل ذلك يسمى النجاح؟


منقول للفائدة









ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
آخر مواضيعي

0 حب العمل
0 نظرتنا إلى الطفـــــــــولة
0 أسئلة الأطفال
0 الغيرة عند الأطفال
0 الساعة البيولوجية للانسان:
0 تدريب الطفل على تحمل المسؤولية
0 نوبات الغضب عند الطفل
0 تجاوز الفشل
0 مواقيت امتحانات الباكالوريا- الدورة الاستدراكية-
0 أثر العقاب والثواب في تنشئة الطفل: