الـرجلة Purslane الاسم العلمي :Portulaca Oleracea تعرف باسم : البقلة الحمقاء ، الرجله ، البتلة المباركة - رجلة - بَرابرَة - درفاس - ذنب الفرس (اليمن ) – حمقة الاجزاء المستخدمه : الأجزاء الهوائية الموطن الأصلي للرجلة الموطن الأصلي أوروبا وآسيا وتزرع حالياً في استراليا والصين كما تنبت عفويا في جميع المناطق دون استثناء، وتفضل مجاري الوديان حيث تغطي مساحات شاسعة في مواسم الامطار وتكثر في المزارع المهملة وعلى حواف القنوات وجوانب الطرقات. الجزء المستعمل من الرجلة تستعمل الأجزاء الهوائية من الرجلة. المحتويات الكيميائية تحتوي الرجلة على قلويدات وفلافونيدات وكومارينات وجلوكوزيدات قلبية وانثراكينونية، كما تحتوي على حامض الهيدروسيانيك وزيت ثابت. كما ان الرجلة غنية جداً بالكالسيوم والحديد وفيتامين أ، ب، ج وحمض الاكساليك ونترات البوتاسيوم وكلوريدات البوتاسيوم وكبريتات البوتاسيوم. ماذا قال عنها الأقدمون؟ لقد اعتبرت الرجلة منذ القدم أنها من افضل النباتات الطبية فقد قال عنها ابن البيطار ان فيها قبضاً يسيراً وتبرد تبريداً شديداً لمن يجد لهيبا وتوقدا، متى وضعت على فم معدته، واذا اكلت او شربت فعلت ذلك، وهي تشفي الضرس بتلميسها، وبسبب قبضها فهي موافقة لمن به قرحة الامعاء وللنساء اللواتي يعرض لهن النزيف، ومن ينفث الدم وعصارتها اقوى في هذا الموضوع، وهي باردة مطفئة للعطش، تبرد البدن وترطبه وتنفع المحرورين في البلدان الحارة، ومن يجعلها في فراشه لم ير حلماً، وإذا شويت واكلت قطعت الاسهال، وتقطع العطش المتولد من الحرارة في المعدة والقلب والكلى، وتنفع من حرق النار مطبوخة ونيئة إذا تضمد بها. ويقول كمال الدين السيوطي في كتابه "الرحمة في الطب والحكمة" ان لنبات الرجلة فائدة في درء حرارة واورام وشد الوجع والبخارات المتصاعدة الى العين وذلك بان يؤخذ مسحوق الرجلة مع دقيق الشعير ودهن الورد وتضمد بها العين فتبرأ بإذن الله، كما يقول ان لها فائدة في درء امراض الفم وذلك بان يؤخذ ماء الرجلة والعسل ويتمضمض به ويستاك. اما داود الانطالي فيقول ان من فوائدها انها تمنع الصداع والاورام الحارة والرمد والحكة والجرب ونفث الدم والقيء وحرقة البول والحصى والبواسير وحرارة الكبد والمعدة وآلام الضرس وخشونة الرئة، والاكثار منها يسقط الشهوتين ويظلم البصر ويصلحها الكرفس والنعناع وتفيد الكلى ويصلحها المستكي، ومتى شربت بالرواند قطعت الحمى، ولا يقوم مقام بذرها شيء في قطع العطش. ويقول داستور من الهند ان الرجلة تحسن الصحة، وان وجودها ضروري وهام في الوجبات خاصة من يعانون من نقص فيتامين ج أي الذين يعانون من مرض الاسقربوط وامراض الكبد وعسر التبول وامراض المثانة والرئة. وفي علاج انحباس البول يشرب المريض ملعقتين من مستحلب الاوراق مرتين في اليوم. كما انها تعالج تقيؤ الدم باعطاء المريض عصير الاوراق. كما تعالج الالتهابات الجلدية بعمل كمادات على المناطق المصابة بالاوراق. اما البذور فهي مرطبة، ومدرة للبول، ومخففة لآلام حبس التبول والتهاب الامعاء وغيرها من الآلام الناشئة من الدسنتاريا والاسهال المخاطي، اما ابن سينا فيقول انها تقلع التآليل اذا حكت بها، وورقها ينفع من وجع الضرس الناتج من اكل الحوامض، وبذورها اذا خلط بالخل يصبر على العطش، ويصطحبها المسافرون معهم في اسفارهم عند توقع فقد الماء. وفيها قبض يمنع السيلانات المزمنة، وهي قامعة للصفراء وتنفع من بثور الرأس غسلاً ومن الرمد كحلا بمائها، وتمنع القيء، وتحبس نزف الدم من الحيض، وينفع ماؤها في البواسير الدامية والحميات الحارة وإذا شربت أو اكلت قطعت الاسهال. ماذا يقول الطب الحديث عن الرجلة؟ نعتبر الرجلة ذات قيمة في علاج المشكلات البولية والهضمية فعصير اغصانها واوراقها علاج المثانة حيث ان عصيرها المدر للبول يخفف من علل المثانة مثل صعوبة التبول. كما ان الخصائص الهلامية للنبتة تجعلها دواء ملطفاً للمشكلات المعدية المعوية مثل الزحار والاسهال. وفي الطب الصيني تستعمل الرجلة لمشكلات مماثلة ولالتهاب الزائدة الدودية وكذلك ترياق للدغات الأفاعي والعقارب والرتيلاء. كما تستخدم كدهان لعلاج بعض المشاكل الجلدية. كما يساعد في خفض الحمى. وتقول الأبحاث الحديثة في الصين التي اجرت تجارب سريرية ان للرجلة تأثير فعال في علاج الديدان الشعبية. كما اثبتت دراسات اخرى بان الرجلة تقاوم الزحار العصوي وعند حقن خلاصة العشبة فإنها تحرض التقلص الشديد للرحم وعند اخذ العصير بالفم فإن انقباضات الرحم تضعف. ويجب ملاحظة عدم استخدام الرجلة كعلاج اثناء الحمل. كما يجب عدم استخدامها بصفة مستمرة حيث انها تؤثر على الناحية الجنسية لدى الرجال. ***************** الـزعتر thyme العائلة : الفصيلة الشفويه الاجزاء المستخدمة : الاوراق ، الفروع المزهره الزعتر او الصعتر هو نبات ينتمي الى الفصيلة الشفوية وفيه انواع برية وانواع زراعية وهو نبات قديم كان قدماء المصريين يحرقونه كبخور في طقوسهم الدينية وهو ينمو في معظم المناطق المعتدلة المناخ. والزعتر شجيرة معمرة عطرية كثيرة الفروع تكون كساء للأرض تعلو الى حوالي 12 بوصة أوراقها صغيرة تنبت من الساق ازهارها وردية او ارجوانيه تزهر منتصف الصيف. افاضت كتب الطب القديمة في الكلام على محاسن الزعتر فاوصت به لعلاج الربو والروماتيزم وضعف الامعاء. وأوصت بمزجه مع العسل لإزالة البلغم وقطع البخر وتقوية البصر. كما تحدثت عن قدرته على تحليل الأورام وتلطيف المغص والسعال. اوصى قدماء الاطباء أيضاً باستخدام الزعتر مع الخل لتسكين أوجاع الفم وشرب شايه لإدرار البول وحلحلة الحصى وإدرار الطمث كما وصفت كمادات الزعتر لتنفيس الاحتقانات واعتبرته كتب الطب القديمه بأية حال من المواد المنبهة والمعرقة. اما الطب الحديث فيؤكد خاصية الزعتر المطهره وهو بهذا المعنى يفيد في إزالة التهابات الحلق الموضعيه ويطهر المجاري التنفسيه ويسكن المغص واوجاع البطن ويطرد الريح ومساعدته في إدرار البول الى جانب تسكين اوجاع الاسنان واللثة المصابه بالالتهابات. وتساعد مادة التايمول الموجوده في الزعتر بكثرة على طرد بعض انواع الديدان المعدية وتطهير الامعاء من الطفيليات وهو مفيد في تلطيف احتقانات الكبد وتطهير المعدة وتسكين اوجاع الشقيقة. ومغطس حمام الزعتر يخفف من آلام المفاصل.
الزعفران
saffron العائلة : الفصيلة السوسنية يعرف باسم : الجادي والشعر الجزء المستخدم : الخيوط التي في قلب الزهرة الزعفران نباتي بصلي فيه انواع طبيعية ونوع زراعي صبغي طبي تستعمل دقات زهرة في الطب كما تستعمل تابلاً وصباغاً للطعام وقد عرف بأسماء اخرى منها الجادي والشعر والاخير يصف شكله كخيوط محمرة دقيقة جدا طويله طريه ومرنه . استعمل الاطباء القدماء الزعفران كمدر للطمث ولعلاج التقلصات والربو والسعال التشنجي وكمحلل ومسكن للأورام باستخدامه كلبخات خارجية وكذلك كقطرات لعلاج الرمد والتهاب الاجفان ولتسهيل الولادة لكن حكماءهم خذروا من الاكثار منه بما يزيد عن قمحتين . وفي الطب الحديث وفي أحدث دراسة نشرتها مجلة "الطب والبيولوجيا التجريبية" المتخصصة, أثبت باحثون في المكسيك أن بالإمكان استخدام الزعفران, وهو نوع من النباتات التي تضاف إلى الطعام كأحد التوابل والبهارات لإضفاء النكهة, كعامل واق من السرطان أو في البرنامج العلاجي المخصص لهذا المرض. ووجد الباحثون بعد مراجعة مجموعة كبيرة من الدراسات المخبرية والأبحاث التي أجريت على الحيوانات, أن الزعفران لا يمنع فقط تشكل أورام سرطانية جديدة، ولكنه قد يسبب تقلص وانكماش الأورام الموجودة, كما يزيد فعالية العلاج الكيماوي ويشجع آثاره المضادة للسرطان. وأوضح الباحثون أن الفوائد الصحية للزعفران قد ترجع بصورة جزئية إلى محتواه العالي من المركبات التي تعرف بالكاروتينويد التي تشمل أيضا مادتي "لايكوبين" و"بيتاكاروتين" كعوامل وقاية وعلاج من السرطان. والطب الحديث لا يعترف بأن الزعفران منشطا جنسيا وأن ما كان يعتقد قديما هو غير صحيح يعتبر الزعفران مضاد للتشنج يدخل السرور على قلب من يشربه، منبه للمعدة،شديد المفعول للأمعاء والأعصاب ، منشط مدر للطمث ، و الزعفران يدخل في بعض الأدوية المستخدمة لتنشيط القلب وبعض أنواع الكحل المساعد في إزالة الغشاوة من العين. يفيد نقيع الزعفران في تلطيف آلام المعده وتسكين التشنجات لإحتوائه على مادة مسكنه طبيعيه ولكن يجدر التنبه الى عدم زيادة كثافة النقيع النوعيه عن غرامين لليتر واحد وذلك ان الابحاث تؤكد بأن كثرة أكل الزعفران تصدع الرأس وتنوم الحواس. كذلك الزعفران مدر للبول ومقو للجهاز الهضمي ومسهل للولادة. لكن يجب الإحتراس لأن الاكثار منه قد يسبب الإجهاض ايضاً . وهو منشط ومنبه فعال للأعصاب. افضل انواع الزعفران المستنب الذي تكون بصلته مستديرة مضغوطه لحمية باطنها أبيض مغطى بغلاف جاف أسمر بعد ظهور الأزهاربقليل . ********************** الزنجبيل Ginger العائلة : الزنجباريـة الجزء المستخدم : الجذور نبات من العائلة الزِّنجبارية، وهو أصلاً من نباتات المناطق الحارة، يحتوي على زيت طيار، له رائحة نفاذة وطعم لاذع. يكثر في بلاد الهند الشرقية والفليبين والصين وسريلانكا والمكسيك. المادة الفعالة في الزنجبيل: زيت طيار ومواد فينولية وقلوانيات ومخاط نباتي. المستعمل من الزنجبيل: جذوره وسيقانه المدفونة في الأرض (الريزومات). افادت دراسه حديثه ان الزنجبيل قد يساعد في تخفيف آلام الصداع الناتجه عن التوتر النفسي وأوضح الباحثون أن فعالية الزنجبيل تكمن في قدرته على تقليل أنتاج مركبات (بروستاجلاندنيز) المسببه للألم في الجسم فضلاً عن كونه راخياً للأعصاب والعضلات حيث يساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر لذلك فهو يسهم في تخفيف آلام الصداع الخفيفه :ولكن مزجه مع البابونج وزهرة الزيرفون يعطي مشروباً أقوى وأكثر فعاليه في إزالة الصداع والتشجيع على الاسترخاء وقال ابن القيم- رحمه الله-: " الزنجبيل معين على الهضم، ملين للبطن تليينا معتدلا، نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد، والرطوبة، ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة كحلا واكتحالا، معين على الجماع، وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة، وهو بالجملة صالح للكبد والمعدة" قال داود الأنطاكي في (( التذكرة)): زنجبيل معرب عن كاف عجمية هندية أو فارسية، وهو نبت له أوراق عراض يفرش على الأرض وأغصانه دقيقة بلا ظهر ولا بذر ينبت بدابول من أعمال الهند، وهذا هو الخشن. الضارب إلى السواد، (ويوجد) بالمندب وعمان وأطراف الشجر، وهذا هو الأحمر وجبال من عمل الصين، حيث يكثر العود وهو الأبيض العقد الرزبين الحاد الكثير الشعب، ويسمى الكفوف وهذا أفضل أنواعه. والزنجبيل قليل الإقامة تسقط قوته بعد سنتين بالتسويس والتآكل لفرط رطوبته الفضلية ويحفظه من ذلك الفلفل. وهو حار في الثالثة يابس في آخر الأولى أو رطب يفتح السدد ويستأصل البلغم واللزوجات والرطوبات الفاسدة المتولدة في المعدة عن نحو البطيخ بخاصيته فيه ويحل الرياح وبرد الأحشاء واليرقان وتقطير البول ويدر الفضلات ويغزر. ******************* زهرة الربيع PRIMROSE العائلة : الربيعيات تعرف باسم : زغدة مخزنية _ زعدة _ كعب الثلج الجزء المستخدم : الأزهار والأوراق والجذور زهرة الربيع وهي نبات معمر يصل ارتفاعها إلى 15سم لها أوراق وردية قاعدية وتحمل سيقانها عناقيد من الأزهار الصفراء جرسية الشكل. . يحتوي النبات على صابونينات ثلاثية التربين وفلافونيدات وفينولات وزيت طيار وحمص العفص. تستعمل زهرة الربيع على نطاق واسع كمضاد للأكسدة والالتهابات والتشنج ويستعمل الجذر بالذات لعلاج التهابات الغدد الصم حيث يؤخذ ملء ملعقة من مسحوق الجذر ويضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لينقع لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل ملء ملعقة أكل كل ساعتين ويعالج نفس المغلي التهاب الرئة والشعب الهوائية والربو **********************
Senna العائلة : الفصيلة البقلية يعرف باسم : سنامكي ، عشرق الاجزاء المستخدمه : الاوراق المجففه والثمار يعرف السنا على مستوى العالم باسم "سنامكي" لان موطنه الاصلي مكة المكرمة، ويعرف محليا باسم "سنا" وخاصة في مناطق الحجاز وفي جنوب المملكة اما في نجد وبعض المناطق الاخرى من المملكة فيعرف باسم "عشرق" يوجد من السنا ثلاثة عشر نوعاً واهم هذه الانواع: 1- السنامكي والمعروف علمياً باسم Cassia Angustifolia. 2 السنامكي الحجازي والمعروف علمياً باسم Cassia Acutifolia. 3 الخرنوب ويعرف علمياً باسم Cassia Fistula. والنوعان الاوليان عبارة عن نباتات عشبية معمرة لا يزيد ارتفاعها في الغالب على مترين ويحمل النبات اوراقاً مركبة ريشية الشكل تتكون من زوجين الى سبعة ازواج من الوريقات. وازهار في قمم الاغصان على هيئة مجاميع ما بين زهرتين الى سبع زهرات في شكل عناقيد ذات لون اصفر الى برتقالي. الثمار قرنية تشبه ثمار الفاصوليا او الفول وشكلها مفلطح جلدية الملمس طولها ضعف عرضها ذات لون بني مصفر تحتوي بداخلها بذورا ذات لون رمادي وقوامها صلب وتعرف باسم القرنة (الجراب). الجزء المستخدم من نباتات السنا هي الوريقات المجففة وكذلك الثمار. الموطن الاصلي لنبات السنا هي الجزيرة العربية ومصر والسودان والهند والباكستان وايران وتعتبر مصر والسودان والهند والباكستان الدول المصدرة للسنا على مستوى تجاري كبير. ما هي المحتويات الكيميائية للسنا؟ - تحتوي اوراق وثمار السنا على جلوكوزيدات انثراكينونية وتعرف بمجموعة سنوزايد (Sennosides) ويوجد منها اربعة أ، ب، ج، د. كما تحتوي على جلوكوزيدات نفثالينية ومواد هلامية ومواد فلافونيدية وزيت طيار. * ماذا قال الطب القديم عن السنا؟ - يعتبر السنا من النباتات القديمة جدا المستخدمة في العلاج حيث استخدمت في زمن الفراعنة وكانت تسمى في ذلك الزمن باسم "جنجنت"" وقد ورد ضمن عدة وصفات فرعونية لعلاج بعض الامراض في البرديات المصرية القديمة. كما كان يستخدم على نطاق واسع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ورد ذكره في عدة احاديث، فقد رواه ابراهيم بن ابي عبلة قال سمعت عبدالله بن ام حرام وهو ممن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبلتين يقول "عليكم بالسنا والسنون فإن فيهما شفاء من كل داء الا السام"، اخرجه ابن ماجة في السنن. واخرج ابن السني وابو نعيم في الطب النبوي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لو كان في شيء شفاء من الموت لكان في السنا". وقد قال الموفق عبداللطيف البغدادي في الاربعين الطبية ونقلها عنه ابن القيم والسيوطي: "السنا دواء شريف مأمون الغائلة، وقريب الاعتدال، لانه حار يابس في الدرجة الأولى، يسهل الصفراء والسوداء، ويقوي جرم القلب، وهذه فضيلة شريفة فيه، وخاصيته النفع من الوسواس وتشنج العضل وانتشار الشعر، ومن القمل والصداع العتيق (المزمن) والجرب والبثور والحكة. وإذا طبخ في زيت وشرب نفع من اوجاع الظهر والوركين، وقال الرازي عن السنا "السنا والشاهترج يسهلان الاخلاط المحترقة وينفعان من الجرب والحكة"، وقال عنه ابن البيطار: "اذا خلط بالحنا فانه يسود الشعر واجوده المكي، ينفع من الشقاق العارض في البدن وينفع من الصداع المزمن ومن البثور والحكة". وقال عنه داود الانطاكي: "السنا تبقى قوته سبع سنين وهو حار يابس يسهل الاخلاط ويستخرج اللزوجات من اقصى البدن وينقي الدماغ من الصداع ويذهب البواسير واوجاع الظهر". ماذا قال الطب الحديث عن السنا؟ - قامت ابحاث كثيرة على اوراق وثمار السنا واثبتت تلك الابحاث فائدة السنا كأفضل مسهل بالاضافة الى تنقية للدم والفتك بالفيروسات والفطريات وانتجت شركات الادوية كثيراً من مستحضرات السنا. ويعتبر نبات السنا احد النباتات المهمة المسجلة في دساتير الاودية الاوروبية والامريكية والهندية والصينية وهناك مستحضرات عدة تسوق في جميع انحاء العالم. وهناك استعمالات داخلية للسنا واخرى خارجية نذكر منها ما يلي: 1- لاشك ان السنا من افضل الملينات إن لم يكن افضلها على الاطلاق ذلك لان مفعوله لا يبدأ الا في القولون حيث يتم تحلله بواسطة البكتريا القولونية وعليه فانه لا يؤثر على المعدة والامعاء الدقيقة ولا يؤثر بالتالي على امتصاص الغذاء بعد فترة الاسهال كما تفعل بعض المسهلات التي يحدث بعد استعمالها خمول لحركة الامعاء فيحدث الامساك بعد الاسهال مما يضطر المرء الى معاودة استعمال المسهل والتعود عليها. كما لا يسبب السنا تقلصات في الامعاء كماتفعل المسهلات الاخري. كما ان من محاسن استعمال السنا ان الشخص يستطيع ان ينظم الوقت المريح لاستعماله فتأثيره المسهل لا يبدأ الا بعد ما بين 8- 12ساعة من تعاطيه ولا يمتص من الامعاء.