نزهة المشتاق
في انتظار
ما تجود به
كل الآفاق
أخي أحمد كلماتك البهية الغالية تجعل النفس تتحسس الشعور الصادق بالأخوة و تزهو بعبق الود الخالص..
التفاتتك النبيلة لما تجود به أقلام الإخوة و الأخوات ملمح من ملامح الحضور المتفاعل والقراءة المغمورة بحب كل الدفاتريين و الدفاتريات.
لم أكن أتوقع أن هناك من يقرأ أفكاري!؟ ...ووجدت الأخ الكريم "أحمد أمين " يستشف بحدسه و نباهته المعهودة كنه انتظارات العبد الضعيف..
فألف ألف شكر للغالي الكريم أحمد ..و دمت و كل من تحب مع أزهى الأماني وأسعد اللحظات.