:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 20 - 1 - 2009
السكن: meknes
المشاركات: 688
|
نشاط [ nazih lahcen ]
معدل تقييم المستوى:
282
|
|
04-07-2009, 23:44
المشاركة 7
وأنا أقرأ الحكاية وجدتني ألحظ الإنسياب المميز لعالم الواقعية ..الشخصية الإنسانية للبطل أفرزت للمتلقي تجربة "الكاتب " مع الذات وتجربته مع العالم الخارجي وكدا التجربة مع الكتابة..
ومساهمة المبدع "الداودي" مساهمة غنية بالتقاطعات السردية التي تعلن عن انتاج خطاب قصصي حداثي رغم النسج و الحبك الذي يمتاح من السرد العمودي أحيانا.
فالمدخل العام للقصة عرف استعمال تقنية البناء الخطي ؛ أي أن الراوي/ الكاتب افترض اخبارنا بمقدمة الحدث ؛ لكن العملية صارت في اتجاه التقرير أو مقدمة المقال الصحفي للأسف..!
تقنية " الإسترجاعات " وُظفت بتقنية عالية جدا ؛ حيث جعلت من المقاطع السردية نسقا قدم خدمة غالية للخطاب القصصي حتى أضحى ينهض على منطق التتابع السببي .
تم تقديم بطل القصة للمتلقي من خلال فقرات الرسالة واسترجاعات الراوي ؛ وهي تقنية غير مُعتادة حيث تراجع الحضور المُهيمن للراوي ؛ و حل محله عرض الشخصيات للإسهام في تنوع الخطاب و المواقف.
على مستوى الزمن ؛ فعلى الرغم من وجود مفارقات زمنية ؛ فقد تمكن الأخ " الداودي " وبمهارة نهضت على أساس التماسك الداخلي للنص أن يجعل من إبداعه المميز عالما حكائيا غني برمزية اللحظات و المواقف.
أخيرا أختم بقولي التالي: هل هناك في الحياة سراب أكثر من انتظار الفراغ ..العدم ؟؟
أخي "عبد الله " دمت وفيا للكتابة المتميزة.
لا اله الا انت؛سبحانك اني كنت من الظالمين.
التعديل الأخير تم بواسطة nazih lahcen ; 04-07-2009 الساعة 23:46
|