أسعدني أختي الكريمة أم أيمن أن أكون أول من يقرأ هذه الرسالة الجميلة جدا للأستاذ الكبير و المؤلف المقتدر و القاص المتميز إدريس اليزامي ...فشكرا لك على الموضوع و طوبى لمن حركت مشاعر الكاتب و سكنت قدره و ترعرت و نمت فيه فأصبحت وردة يعتز بها... و نورسة يخاطبها
و ما شدني أكثر في القصة قول الكاتب في نهايتها و ذلك للدلالات العميقة التي يحملها الخطاب في ثناياه :
فما أبهاك وردتي في شذاك ونضارتك! وما أقساك في أشواكك! ولكنك رؤوم مهما يكن.. فطوبى للقدر الذي احتواك..