لا حظت يا إخوتي بأن أجوبتكم جاءت عامة و اقتصرت على إعادة مضمون المادة 108 والمدكرة 3 اللتين حفظتهما صم ولم تدرسوا بشكل خاص حالتي.ولم تجيبوا عن أسئلتي المحددة.إدا كانت أسئلتي معجزة لهده الدرجة.فلا بأس من قول لا أدري.لأن ‘مام دار الهجرة الإمام مالك كان لا يستحيي من أن يقول لا أدري عوضا من أن يجيب أجوبة غير يقينية.وشكرا لكم على أية حال.وأرجو معاودة قراءة استفساري بتمعن و روية أكثر