 |
أصنفها ضمن المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها رجل التعليم
و التي تؤثر مباشرة على قطاع التعليم ببلادنا
فالإحساس بعدم الاستقرار و انتظار نتائج الحركة كل سنة و الخروج منها بخفي حنين
كلها مظاهر لأزمة اجتماعية لا يحس بها إلا من يكتوي بها.
قل لصديقك و ماذا عن أحلام اليقضة؟؟؟
|
|
ههههههههههههههه
ومن يدري يا أخي ماذا عن أحلام اليقظة .
مصير الحركة ليس بأيدينا ، ونتائجها تبقى غامضة .
بمجرد مرور حوالة شهر يوليوز مِؤخرا تبين أن هناك اقتطاع من أجرة الأساتذة المنتقليبن في السنة الماضية ، ولكن الغريب في الأمر أن بعضهم لم تلبى طلباتهم السنة الماضية .