منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - الشيطان إمرأه
الموضوع: الشيطان إمرأه
عرض مشاركة واحدة

المامون حساين
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية المامون حساين

تاريخ التسجيل: 19 - 9 - 2008
المشاركات: 198

المامون حساين غير متواجد حالياً

نشاط [ المامون حساين ]
معدل تقييم المستوى: 235
افتراضي
قديم 06-07-2009, 12:30 المشاركة 20   

أنا في هذه الأيام إنسان مريض جداً وبحاجة لرعاية صحية مكثفة وبحاجة لعلاج حثيث ، حيث أنني (إنني)متوتر وحزين ومكتئب وتبدو على وجهي علامات الإكتئاب .(الاكتئاب)



أنا بحاجة لمدينة طبية لكي تفكك القنبلة الجرثومية التي في صدري ، أشعرُ وكأن بصدري قنبلة جرثومية،لا آكل الطعام ولا أشرب الماء وإذا أكلت ُ الطعام أشعر وكأنني اأكل (آكل ) بالتراب (التراب )،وإذا شربت الماء أشعر ُ وكأنني أشرب السم الزعاف ، أنا مريض بحاجة لرعاية صحية .


أنا هذا اليوم ليس ككل الأيام ولأول مرة أشعرُ بالغضب أنا غضبان جداً ، منذ سنين لم أشعر بالغضب ، وقد جاء اليوم ليتحقق به غضبي ، أنا غضبان جاداً ، (قد تكرر الغضب أكثر مما يجب )وقلق ومكتئب ....أنا أشعرُ وكأن هنالك إنسان (إنسانا ) ما ،لا أدري من هو ، ولكنه على العموم يحفر بداخلي يحفر بوجداني يحفر بقلبي يحفر بأحشائي يستهلك كياني يأخذني بعيداً ويتركني ضمآنا،(ظمآن) أشعر أن هنالك إنسان ( إنسانا ) دخل حياتي أجرى ثورة في داخلي قام بإنقلاب(بانقلاب) عسكري أحدث فوضة (فوضى ) إجتماعية( اجتماعية)وسياسية كبيرة ، رماني من فوق الغيم ولم تتلقفني الأرض ، أشعرُ أن هنالك مخلوقاً عجيباً قلب حياتي رأساً على عقب.


أنا مُتعبٌ جداً ومحتاج لرعاية صحية رغم أن جسمي قوي ومتين أمتن من الفولاد( الفولاذ )،وبحياتي لم أشكو ( أشك ) من أي ألم ، ولكنني أشكو هذا اليوم من كل شيء ، رأسي يؤلمني ومعدتي تؤلمني ، شفاهي ترتجف وإذا تحثتُ (تحدثت ) أشعر وكأنني لا أستطيع إخراج الحروف من مخارجها الحقيقية ، وذهبتُ إلى صديق لي طبيب شكوت له كل شيء وأعطاني دواء للمعدة لأول مرة آخذ منه، ( أسلوب دارج )شعرت بعدها بتحسن، وقال لي أنت صحتك جيدة ولا داعي للقلق لكن أنت حساس زيادة عن اللزوم، فطلبت منه أن يعطيني حبوب ( حبوبا ) ضد الحساسية ، فقال الحساسية العالية والزائدة عندك ليست طفحاً جلدياً بل هي في الضمير وفي الإستجابة (الاستجابة)لمشاعرك الداخلية ، فطلبت منه حبوب (حبوبا ) أو شراب( شرابا ) تجعلني بلا حس ولا ضمير ولا شعور ، أنا بحاجة إلى دواء يجعلني حيواناً آكلاً للعشب ، حيوان ( حيوانا ) أو جماد ( جمادا ) ، أي شيء المهم أن تتراجع مشاعري وأحاسيسي ، ولكن هنالك آلام( آلاما) أخرى ظهرت من جديد ، منها وخز الضمير ، وألم العاطفة ، أنا أشعرُ اليوم أن بي أكثر من مليون عقدة نقص ، وكلهن ( و كلها ) بحاجة للتغطية وللتعويض وإن لم تعوض سوف أنفجر .


بعد كل ذلك جلستُ بيني وبين نفسي وشعرتُ بالدموع وهي تريد أن تقحف عيناي (عينيَّ )لتخرج منها ، وسقطت الدموع وسقطتُ معها على الأرض حاولت النهوض وشعرتُ بقواي وهي تنهار على الأرض ، وسألت نفسي : أين القوة التي أدعيها ، أنا مثل شمشون غلبته إمرأه (امرأة)، فعلاً الشيطان إمرأه.....
بعد أن طلبت من الأمير أسيف التصحيح ، قلت لا بأس أن أضيف ما عن َّ لي مما تبقى..
هذا من حيث الشكل ، أما من حيث المضمون ، فأرى أن العلاج يكمن في ما قالته أختنا البلابل..
لك مني تحية..
في البدايةعلال ابن الشرقدعني أشد على يدك بحرارة، حرارة هدا الجو...لتحملك عناء تصحيح خربشاتي
أما العلاج الدي تتفق فيه مع الاخت،فقد سألتكم أي صيدلية يباع فيها هدا الشافي الكافي العافي؟؟ ألسنا كلنا مرضى بتعير فرويد؟؟ ألست سقيم يا علال ؟؟ هل الحب جريمة؟؟
لقد قال الفيلسوف الفرنسي ديكارت ، مقولة نحفظها جميعا"أنا أفكر ادن أنا موجود" وأنا أقول أنا أحب ادن أنا موجود.... وكما قال (شكسبير) قديما على لسان (هاملت) : «أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة»، ونحن نقولها حديثا: أحب - بكسر الحاء - أو أحب - بفتح الحاء- تلك هي المشكلة....المشكلة الكبرى هي في ثقافتنا القائمة على الثلاثي: حرام ، ممنوع ، مستحيل.... ومجتمعنا للاسف يا علال مشدود بين ثلاث أقطاب: مواطن أعمى ومثقف أخرس وحاكم أصم، صم بكم عمي فهم لا يفقهون.
الحب ظاهرة كونية، وحقيقة علمية، وغريزة أساسية مثل الخوف والغضب والفرح،إن أعظم عاطفة في الوجود هي الحب، الحب هو بداية الأشياء ونهايتها، و الحب مبرر الحياة وأصل الحياة وهو من أقوى العواطف وأكثرها تساميا بالإنسان وتهذيبا لمعدنه، ومن محضن الحب يولد الإنسان، وبه ينمو ويترعرع،الحب صحة والكراهية مرض، وأعظم كارثة في الحياة هي انطفاء الحب فيموت الإنسان قبل الموت
...لا أتحدت عن حب 5 ريالات...أو الافلام أو المسلسلات...
تقبل مودتي وتقدري